ليسَ أحدٌ بأكسَبَ مِن أحدٍ، قَد كَتبَ اللَّهُ النَّصَبَ والأجَلَ وقسَّمَ المعيشَةَ والعملَ والرِّزقُ مقسومٌ وهو آتٍ على ابنِ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارَها، ليس تقوى تقيٍّ بزائدِه ولا فُجورُ فاجرٍ بناقِصِهِ، وبينَهُ وبينَهُ سِترٌ وهو في طلبِهِ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/116) مختصراً، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/228) أوله في أثناء حديث