من مرَّ بمبتلًى فقال : الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ من خلقِه تفضيلًا .
إلَّا عافاه اللهُ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان أبدًا ما عاش
أخرجه ابن ماجه (3892)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5324) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/206) واللفظ لهأخرجه ابن ماجه (3892)، والبزار (5838)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5324) باختلاف يسير
من رأى مبتلًى فقال : " الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، و فضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا " ، لم يُصِبْهُ ذلك البلاءُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 2737 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3892)، والبزار (5838)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5324) باختلاف يسير الابتلاءُ بأنواعِه كلِّها فيه فتنةٌ واختبارٌ للعبدِ، ويَنبغي عليه الصبرُ والدُّعاءُ للهِ، أما العبدُ الذي عافاهُ اللهُ؛ فإنه في نِعمةٍ يَنبغي شُكرُ اللهِ عليها، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ: "مَن رأَى مُبتلًى" بأيِّ بَليَّةٍ في البَدَنِ كمَرَضٍ، أو الدُّنيا كفقرٍ، أو الدِّينِ كعاصٍ، والمُرادُ برُؤياه: النَّظَرُ إليه أو السَّماعُ به، "فقال" أي: عَقِبَ رُؤيتِه في نَفْسِه أو بحيثُ لا يَسمَعُه؛ لِئَلَّا يكونَ شامتًا به: "الحمدُ للهِ الذي عافاني"، أي: نجَّاني وأنقَذَني "ممَّا ابتلاك به" دعا اللهَ عزَّ وجلَّ وحَمِدَه على حِفظِه مِن ذلك البلاءِ، "وفضَّلني"، أي: صيَّرني أفضَلَ منك، وأَكثَرَ خيرًا، وَأحسَنَ حالًا بالعافِيَةِ والسَّلامةِ مِن الابتلاءِ مِن ذلك أو أعَمَّ "على كثيرٍ ممَّن خَلَقَ تَفضيلًا" وهذا فيه شُكرٌ للهِ على السَّلامةِ مِن الشُّرورِ "لم يُصِبْه ذلك البلاءُ"، أي: كان ذِكرُ اللهِ وحمْدُه سببًا في أنْ يَحفَظَ المرْءَ ويحمِيَه مِن هذا البلاءِ الذي وَقَعَ بغيرِه؛ لأنَّه لا يأمَنُ أنْ يَقَعَ به؛ ولأنَّ اللهَ يُعافيه ويرحَمُه بدُعائِه، فيَنبغي للعبدِ أنْ لا يزالَ ذاكرًا نِعَمَ اللهِ عليه مُعتبِرًا في رُؤيَةِ العبادِ، ومُقِرًّا أنَّ ما به مِن نِعمةٍ؛ فمِنَ اللهِ.
وفي الحديثِ: أنَّ ذِكرَ اللهِ والثَّناءَ عليه يَحفَظُ الإنسانَ، ويُعافيه مِن البلايا .
[سنن ابن ماجه] (2/ 1281 ) 3892- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن خارجة بن مصعب، عن أبي يحيى عمرو بن دينار- وليس بصاحب ابن عيينة، مولى آل الزبير- عن سالم، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من فجئه صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، عوفي من ذلك البلاء، كائنا ما كان))
المعجم الأوسط للطبراني (5/ 283) 5324- حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: نا زكريا بن يحيى الضرير قال: نا شبابة بن سوار قال: نا المغيرة بن مسلم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء))
لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا المغيرة بن مسلم، ولا عن المغيرة إلا شبابة، تفرد به: زكريا بن يحيى
الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (2/ 206) حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال ثنا محمد بن زياد بن عبد الله ثنا الحكم بن سنان أبو عون حدثنا عمرو بن دينار عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من مر بمبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا الا عافاه الله من ذلك البلاء كائنا ما كان أبدا ما عاش قال الشيخ وهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن دينار وهو أبو يحيى قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده ومن قال عن عمرو بن دينار عن نافع عن بن عمر فقد أخطأ به قاله الحكم بن سنان وبهلول بن عبيد وغيرهما