كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجبُه أن يُفطرَ قبل أن يُصلِّيَ وكان يُفطِرُ في زمنِ الرُّطبِ على رطِباتٍ وعلى التَّمرِ إذا لم يكُنْ رطبًا ويجعلُهنَّ وِترًا ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا
أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (983)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/98) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/354)
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُفطِرُ علَى رُطَباتٍ قبلَ أن يصلِّيَ فإن لم تكن رُطَباتٌ فعلى تَمراتٍ فإن لم تَكُن حَسا حَسَواتٍ مِن ماءٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2356 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2356) بلفظه، وأحمد (12676)، وابن حبان (2278) باختلاف يسير.
أمَر النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بتَعجيلِ الفِطْرِ عِنْدَ الصيامِ، وفي هذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم "كَانَ يُفطِرُ على رُطَبَاتٍ قبلَ أن يُصَلِّيَ"، أي: يَأْخُذُ عددًا مِن الرُّطَباتِ يُفطِرُ عليهِنَّ قبلَ أن يُصَلِّيَ المَغرِبَ، وَهذا مِن باب تعجيلِ الفِطرِ، و"الرُّطَبُ": البَلَحُ وثَمَرُ النَّخْلِ الغَضُّ قبلَ أن يَجِفَّ ويُصبِحَ تَمْرًا، "فإن لم تَكُن رُطَباتٌ"، أي: فإن لم يَجِدْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم رُطَباتٍ، أفطَرَ على التَّمرِ، "فإن لم تَكُنْ"، أي: فإن لم يَجِدْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم تَمْرًا، "حسَا حَسَواتٍ مِن ماءٍ"، أي: شَرِب قليلًا مِن الماء، و"الحَسْوَةُ": الجَرْعَةُ مِن الشَّرابِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على المبادرةِ بالفطرِ قَبلَ الصَّلاةِ، ولو برُطَبات أو تَمَرات.
وفيه: أنَّ الأَوْلَى تناوُلُ الرُّطبِ عندَ الفطرِ ، فإنْ لم يجِدْ؛ فالأدْنَى ثمَّ الأدْنَى.
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (2/ 714) :
983 - حدثنا أبو بكر، محمد بن هارون بن عيسى الأزدي سنة ست وسبعين ومائتين قال: حدثني الحكم بن موسى: ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن الفزاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يفطر على الرطب ما دام الرطب، وعلى التمر إذا لم يكن رطب، ويختم بهن، ويجعلهن وترا: ثلاثا أو خمسا أو سبعا "
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 98) حدثنا أحمد بن حماد بن عبد الله الرقي ثنا سليمان بن عمر ثنا محمد بن سلمة عن الفزاري عن محمد بن المنكدر عن جابر كان النبي صلى الله عليه و سلم يعجبه أن يفطر قبل ان يصلي وكان يفطر في زمن الرطب على رطبات وعلى التمر إذا لم يكن رطبا ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا
تاريخ بغداد (3/ 354) حدثنا محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن عيسى الأزدي سنة ست وتسعين ومائتين قال حدثني الحكم بن موسى حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه ان يفطر على الرطب ما دام الرطب وعلى التمر إذا لم يكن رطب ويختم بهن ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا اتفق بن عقدة وبن رميس وحمزة بن القاسم والشافعي على ان هذا الشيخ محمد بن هارون بن عيسى وروى عنه أبو سعيد بن الأعرابي فقال حدثنا محمد بن عيسى بن هارون وقد ذكرناه فيما تقدم وقال الدارقطني محمد بن هارون بن عيسى ليس بالقوي
---
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (2/ 714) :
983 - حدثنا أبو بكر، محمد بن هارون بن عيسى الأزدي سنة ست وسبعين ومائتين قال: حدثني الحكم بن موسى: ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن الفزاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يفطر على الرطب ما دام الرطب، وعلى التمر إذا لم يكن رطب، ويختم بهن، ويجعلهن وترا: ثلاثا أو خمسا أو سبعا "
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 98) حدثنا أحمد بن حماد بن عبد الله الرقي ثنا سليمان بن عمر ثنا محمد بن سلمة عن الفزاري عن محمد بن المنكدر عن جابر كان النبي صلى الله عليه و سلم يعجبه أن يفطر قبل ان يصلي وكان يفطر في زمن الرطب على رطبات وعلى التمر إذا لم يكن رطبا ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا
تاريخ بغداد (3/ 354) حدثنا محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن عيسى الأزدي سنة ست وتسعين ومائتين قال حدثني الحكم بن موسى حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه ان يفطر على الرطب ما دام الرطب وعلى التمر إذا لم يكن رطب ويختم بهن ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا اتفق بن عقدة وبن رميس وحمزة بن القاسم والشافعي على ان هذا الشيخ محمد بن هارون بن عيسى وروى عنه أبو سعيد بن الأعرابي فقال حدثنا محمد بن عيسى بن هارون وقد ذكرناه فيما تقدم وقال الدارقطني محمد بن هارون بن عيسى ليس بالقوي