طَائِرُ كلِّ إنسانٍ في عُنُقِهِ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# إيمان - مسؤولية الإنسان عن أعماله# طب - الطيرة والفأل# عقيدة - صحائف الأعمال# قيامة - كل نفس بما كسبت رهينة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14878) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1053)

الشرح والتوضيح

كلُّ إنسانٍ مَسؤولٌ عمَّا اقتَرَفتْ يَداهُ مِن الأعمالِ، والملائكةُ يَكتُبون ويُسجِّلون عليه كلَّ كبيرةٍ وصغيرةٍ، ثمَّ يُحاسِبُه اللهُ على ذلك يومَ القيامةِ، ويُجازِيه عليها بعدَ أنْ يُقِرَّ العبدُ بما في كتابِه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "طائرُ كلِّ إنسانٍ في عُنقِه"، والطائرُ عمَلُ العبْدِ، والمعنى: أنَّ كتابَ عمَلِه يَحمِلُه في عُنقِه، والعمَلُ لازمٌ له لُزومَ القِلادةِ والغِلِّ لا يَنفَكُّ عنه، وخَصَّ العُنقَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّ اللُّزومَ فيه أشدُّ؛ لأنَّه يُحاسَبُ عليه كلِّه ويُلزَمُ به يومَ القيامةِ، وقيل: طائرُ الإنسانِ ما كتَبَه اللهُ مِن خَيرٍ وشَرٍّ؛ فهو حظُّه الذي يَلزَمُ عُنقَه ولا يُفارِقُه، وهو مأخوذٌ مِن قولِه تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء: 13] ( ).

أحاديث ذات صلة