إذا أَكَلَ وشرِبَ ناسيًا في رمضانَ فلا قضاءَ عليهِ ولا كفَّارةَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - الأكل والشرب ناسيا للصائم# آداب عامة - الخطأ والنسيان# أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - سعة رحمة الله
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن عدي
الحكم:غريب المتن والإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/291)

الشرح والتوضيح

مَنْ أكل أوْ شرِبَ ناسِيًا فلا يُفطِرُ ، فإنَّما هو رِزقٌ رزَقهُ اللهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6082 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6669)، ومسلم (1155)، وابن ماجه (1673)، وأحمد (10348) بمعناه، والترمذي (721) واللفظ له اللهُ عزَّ وجلَّ رحيمٌ بعبادِه، ومِن رَحمتِه أنَّه رَفَعَ عنهم المشقَّةَ والحَرَجَ، ويَسَّر عليهم فيما أخطَؤوا فيه بسَبَبِ النِّسيانِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن أَكَلَ أو شَرِبَ ناسيًا"، وهو صائِمٌ، "فلا يُفطِرْ"، أي: فلا يُفطِرُ مِن صِيامِه في هذا اليومِ اعتمادًا على أنَّه أكَلَ أو شَرِبَ، بل عليه أن يُتِمَّ صَومَه إلى نِهايةِ يَومِه؛ "فإنَّما هو رِزقٌ رَزَقَه اللهُ"، أي: إنَّ هذا الطعامَ أو الشَّرابَ الذي تناولَه ناسيًا غيرَ مُتعمِّدٍ مَعفُوٌّ عنه مِن اللهِ سُبحانَه، وهو مِن رَحمةِ اللهِ ورِزقِه للعَبدِ، ولا قَضاءَ عليه ولا كَفَّارةَ؛ فهو صومٌ صحيحٌ برحمةِ اللهِ.

وفي الحديثِ: بيانُ لُطفُ اللهِ تعالى بعِبادِه.

وفيه: أنَّ تَعمُّدَ الفِعلِ هو مَحلُّ التكليفِ في الثوابِ والعقابِ، وأمَّا النِّيسانُ فهو مَعفُوٌّ عنه برَحمةِ اللهِ( ).

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 291) ثنا محمد بن محمد بن النفاح ثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل وشرب ناسيا في رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة قال الشيخ وهذا غريب المتن والإسناد فغربه متنه حيث قال فلا قضاء عليه ولا كفارة وغربة الإسناد من حديث محمد بن عمرو عن أبي سملة عن أبي هريرة ولم أر لابن مرزوق هذا أنكر من هذين الحديثين...

وهو لين وأبوه محمد بن مرزوق ثقة.

أحاديث ذات صلة