ما مررتُ بنبيٍّ ولا ملَكٍ ليلةَ أُسريَ بي إلَّا وهو يوصيني بالحجامةِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج# طب - استحباب التداوي# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - الحجامة
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن عدي
الحكم:بهذا الإسناد ليس بمحفوظ

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (12965).

الشرح والتوضيح

خَيرُ يومٍ تَحْتَجِمُونَ فيه سبعُ عَشْرةَ ، و تِسعُ عشْرةَ ، و إِحدَى و عِشرينَ .

و ما مَرَرْتُ بِمَلأٍ من الملائِكةِ لَيلةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قالُوا : عليكَ بِالحِجامةِ يَا مُحمَّدُ الراوي : عبدالله بن عباس وابن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3332 خلاصة حكم المحدث : حسن تَداوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ بالتَّداوي من الأمراضِ، وكان يَأمُرُ بتعلُّمِ الطِّبِّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خيرُ يومٍ تَحتَجِمونَ فيه"، أي: أفضَلُ الأيامِ للحِجامَةِ من الشَّهرِ القَمَريِّ، "سَبعَ عَشْرةَ، وتِسْعَ عَشْرةَ، وإحْدى وعِشرينَ" وهي أيامٌ وِتريَّةٌ، والحِجامةُ: شَقُّ عِرْقٍ من عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعدَ تَجميعِه فيه، "وما مَرَرتُ بِمَلأٍ"، أي: بجَمعٍ، "من الملائِكَةِ ليلَةَ أُسْرِيَ بي إلَّا قالوا: عليكَ بالحِجامَةِ يا مُحمَّدُ"، أي: الْزَمْها لُزومًا مُؤكَّدًا وتَعالَجْ بها؛ لأنَّ القَصدَ بالاحتِجامِ طَلَبُ النَّفعِ وَدَفعُ الضُّرِّ، وأماكِنُ الحِجامةِ من البَدَنِ مُخْتَلفَةٌ باختِلافِ العِلَلِ .

أحاديث ذات صلة