الحجَرُ الأسودُ من حجارةِ الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله# حج - فضل الحجر الأسود# جنة - صفة الجنة# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# حج - مناسك الحج
المصدر: علل الدارقطني، التنوير شرح الجامع الصغير، كشف الخفاء، تعليقات على المجروحين، ميزان الاعتدال، فيض القدير، البحر الزخار، الضعفاء الكبير، مجمع الزوائد، المعجم الأوسط
الراوي: أنس، أنس بن مالك، عائشة أم المؤمنين
المحدث: العقيلي، الهيثمي، الطبراني، زين الدين المناوي، الذهبي، الساجي، العجلوني، الدارقطني، الصنعاني، البزار
الحكم:إسناده ضعيف، لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم تفرد به شاذ، يرويه عُمرُ بنُ إبراهيمَ العَبديُّ، عن قَتادةَ، عن أنسٍ مرفوعًا. ورواه غُندَرٌ، عن شُعبةَ موقوفًا، وهو الصَّوابُ.، [ فيه ] عمر بن إبراهيم قال أحمد : له أحاديث مناكير، [فيه عمر بن إبراهيم ذكر من جرحه]، له شواهد كثيرة، [فيه] عمر بن إبراهيم قال أحمد يروي عن قتادة مناكير وهذا يروى عن أنس موقوفاً، لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ، فيه عمر بن إبراهيم العبدي وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه الدينوري في ((المجالسة)) (297 )،وابن عساكر في ((تاريخ دمشق )) (32/ 281)أخرجه البزار (7203)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (7 )، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير )) (3/ 146)-أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (7)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4954)، والبيهقي (9231)، وأحمد (13944) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

نزلَ الحجرُ الأسوَدُ منَ الجنَّةِ وَهوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ فسَوَّدَتهُ خطايا بَني آدمَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 877 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (877) واللفظ له، وأحمد (2795) الحَجَرُ الأسوَدُ حجَرٌ كرِيمٌ، أنزَله اللهُ سبحانه وتعالى مِن الجنَّةِ، فقبَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، واتِّباعًا لهدْيِه نقَبِّلُه ونستلِمُه ونشِيرُ إليه، وإنْ كان حَجَرًا لا يَضُرُّ ولا ينفَعُ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نزَل الحجَرُ الأَسوَدُ مِن الجنَّةِ"، أي: إنَّه مِن الجنَّةِ ونزَل منها، "وهو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ"، أي: عندَما نزَل إلى الدُّنيا كان أكثَرَ نصاعةً في بَياضِه مِن اللَّبَنِ، "فسوَّدَتْه خطايا بَني آدَمَ"، أي: الَّذي تسبَّب فيما هو عليه الآنَ وجعَله أسوَدَ هو خطايا بَني آدمَ، وأمَّا عدَمُ بَياضِه بالحسَناتِ بعدَ سَوادِه، فقيل: السَّوادُ يصْبُغُ ويَطغَى على ما تجعَلُه عليه، بعَكْسِ اللَّونِ الأبيَضِ، وقيل: ظَلَّ هكذا لجعْلِه عِبرةً لبَني آدمَ يتذكَّرون بها الذُّنوبَ والآثامِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أثَرِ خطايا بني آدَمَ.

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 443) :

7203- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا شداد بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة.

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ من غيره.

أخبار مكة - الفاكهي (1/ 84 ط 4) :

7 - وحدثنا أبو اسماعيل الترمذي، قال: ثنا شاذ بن الفياض، قال: ثنا عمر بن ابراهيم العبدي البزار، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 146) :

حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا شاذ بن فياض قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة وهذا يروى عن أنس موقوفا.

وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها على شيء فأما: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب .

فقد روي بإسناد غير هذا أصلح من هذا

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 443) :

7203- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا شداد بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة.

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ من غيره.

أخبار مكة - الفاكهي (1/ 84 ط 4) :

7 - وحدثنا أبو اسماعيل الترمذي، قال: ثنا شاذ بن الفياض، قال: ثنا عمر بن ابراهيم العبدي البزار، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 146) :

حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا شاذ بن فياض قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة وهذا يروى عن أنس موقوفا.

وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها على شيء فأما: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب .

فقد روي بإسناد غير هذا أصلح من هذا

---

أخبار مكة للفاكهي (1/ 84) 7 - وحدثنا أبو إسماعيل الترمذي قال: ثنا شاذ بن الفياض قال: ثنا عمر بن إبراهيم العبدي البزار، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحجر الأسود من حجارة الجنة "

المعجم الأوسط (5/ 164) 4954 - حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا شاذ بن الفياض قال: نا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحجر الأسود من حجارة الجنة

لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به: شاذ "

السنن الكبرى للبيهقي (5/ 122) 9231 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , ثنا محمد بن علي الوراق , ثنا شاذ بن فياض أبو عبيدة , ثنا عمر بن إبراهيم , عن قتادة , عن أنس بن مالك , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحجر الأسود من حجارة الجنة "

---

[المجالسة وجواهر العلم] (2/ 171) :

297 - حدثنا محمد بن يونس القرشي، نا سهل بن تمام الطفاوي، نا الحارث بن شبل، قال: حدثتني جدتي أم النعمان، عن عائشة أم المؤمنين؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحجر الأسود من حجارة الجنة، وزمزم خطفة مقام جبريل عليه السلام، وسيكون لولد العباس راية، فمن تبعها رشد، ومن تخلف عنها هلك، ولن يخرج الأمر منهم إلى غيرهم

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (32/ 281) :

[[6679]] أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا احمد بن مروان أنا محمد بن يونس القرشي نا سهل بن تمام الطفوي نا الحارث بن شبل حدثتني جدتي أم النعمان عن عائشة أم المؤمنين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود من حجارة الجنة وزمزم خطفة مقام جبريل عليه السلام وسيكون لبني العباس راية فمن تبعها رشد ومن تخلف عنها هلك ولم يخرج الإمام منهم إلى غيرهم

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 443) :

7203- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا شداد بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة.

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ من غيره.

أخبار مكة - الفاكهي (1/ 84 ط 4) :

7 - وحدثنا أبو اسماعيل الترمذي، قال: ثنا شاذ بن الفياض، قال: ثنا عمر بن ابراهيم العبدي البزار، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 146) :

حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا شاذ بن فياض قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة وهذا يروى عن أنس موقوفا.

وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها على شيء فأما: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب .

فقد روي بإسناد غير هذا أصلح من هذا

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 443) :

7203- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا شداد بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة.

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة، عن أنس إلا عمر بن إبراهيم وليس هو بالحافظ وإنما يكتب من حديثه ما لا يحفظ من غيره.

أخبار مكة - الفاكهي (1/ 84 ط 4) :

7 - وحدثنا أبو اسماعيل الترمذي، قال: ثنا شاذ بن الفياض، قال: ثنا عمر بن ابراهيم العبدي البزار، عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 146) :

حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا شاذ بن فياض قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌الحجر ‌الأسود من حجارة الجنة وهذا يروى عن أنس موقوفا.

وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها على شيء فأما: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب .

فقد روي بإسناد غير هذا أصلح من هذا

أحاديث ذات صلة