سُئِلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما السبيلُ إلى الحجِّ قال الزادُ والراحلةُ
أخرجه البيهقي في ((الصغير)) (1455)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4494) واللفظ لهما.
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالَ : قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ما السَّبيلُ قالَ : الزَّادُ والرَّاحلةُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 2/133 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (1613) بلفظه، والدارقطني (2426)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1133) كلاهما باختلاف يسير.
للحَجِّ شُروطٌ إذا تَوافَرَتْ للمُسلمِ وجَبَ عليه الحجُّ، وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لبَعضِ تلك الشُّروطِ، حيثُ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، "عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، أي: أنَّ الحجَّ لبيتِ اللهِ الحرامِ فَريضةً على كُلِّ مَن بلَغَ حَدَّ الاستِطاعةِ والقُدرةِ عليه، "قِيل: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ؟" أي: ما هو حَدُّ الاستطاعةِ الَّذي يجِبُ معه الحَجُّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّادُ"، وهو الطَّعامُ والشَّرابُ الَّذي يَتقوَّى به في رِحلتِه، "والرَّاحلةُ"، أي: المَحمَلُ الَّذي سيَحمِلُه ويَركَبُه لبُلوغِ الحرَمِ، وهي النَّاقةُ أو الجمَلُ الَّذي يُتَّخَذُ للسَّفرِ وما يقومُ مَقامَه، واقتصَرَ علَى هذينِ الشَّرطينِ؛ لأنَّهما الأصلُ والأهمُّ المُقدَّمُ في شُروطِ الحجِّ( ).
السنن الصغير للبيهقي (2/ 134) 1455 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: وجدت في كتاب عتاب بن أعين، عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة ، قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما السبيل إلى الحج؟ قال: الزاد والراحلة وهكذا روي من وجه آخر عن عتاب بن أعين، عن سفيان.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 415) 4494- حدثنا آدم بن بشر بن عبد الوهاب الطهراني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن عبيد الله، عن عتاب بن أعين، عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة : في قول الله عز وجل: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالت: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: السبيل: الزاد والراحلة.