أنَّ رسولُ اللَّهِ،كان إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ جَمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة المغرب# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# إحسان - الأخذ بالرخصة# صلاة - صلاة العشاء
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1805) باختلاف يسير، ومسلم (703) واللفظ له بزيادة في أوله

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 8) 1805- حدثنا سعيد بن أبي مريم: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه قال: ((كنت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى كان بعد غروب الشفق نزل، فصلى المغرب والعتمة، جمع بينهما، ثم قال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما)).

[صحيح مسلم] (1/ 488 ) ((43- (703) وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا يحيى عن عبيد الله.

قال أخبرني نافع؛ أن ابن عمر كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد أن يغيب الشفق.

ويقول

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء)).

أحاديث ذات صلة