الفخِذُ عورةٌ [يعني حديث: مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا كاشِفٌ فَخِذي، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَطِّها؛ فإنَّها مِن العَوْرةِ.]
أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التمريض قبل حديث (371)، وأخرجه موصولا أبو داود (4014)، والترمذي (2795)، وأحمد (15968)
غطِّ فخِذَكَ ، فإنَّ فخِذَ الرجلِ عورَتُهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4158 خلاصة حكم المحدث : صحيح أمَرَ الشَّرعُ بسَترِ العَورةِ عن الأعيُنِ؛ أدَبًا وحِفظًا للأعراضِ والهَيبةِ، وخاصَّةً أمامَ الأجانبِ والأغرابِ.
وهذا المَتنُ جُزءٌ مِن حديثٍ، وفيه يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ رَجُلٍ خارجةً"، أي: عاريَةً ومَكشوفةً للنَّاظرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "غَطِّ فَخِذَكَ"، أي: شُدَّ عليها الثِّيابَ حتى لا تَظهَرَ؛ "فإنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ عَورتُه"، أي: هي جُزءٌ مِن العَورةِ التي يجِبُ سَترُها، وسَمَّى الفَخِذَ عَورةً؛ لإحاطَتِها بالعَورةِ وقُربِها منها، لا أنَّها عَورةٌ مُغلَّظةٌ؛ ولأنَّه يُستقبَحُ ظُهورُها، وتُغَضُّ الأبصارُ عنها، ولا يحسُنُ إظهارُها في الجَمعِ أمامَ النَّاسِ.
وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى حِفظِ العَوراتِ وسَترِها حِفظًا للمُروءَةِ والهَيبةِ .
[صحيح البخاري] (1/ 83) ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم
[سنن أبي داود] (4/ 40) 4014- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه ، قال: كان جرهد هذا من أصحاب الصفة قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة فقال: ((أما علمت أن الفخذ عورة))
[سنن الترمذي] (5/ 110) 2795- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن زرعة بن مسلم بن جرهد الأسلمي، عن جده جرهد ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بجرهد في المسجد وقد انكشف فخذه فقال: ((إن الفخذ عورة)): ((هذا حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل))
[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 478) 15968- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن أبي النضر عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم مر به وهو كاشف عن فخذه فقال أما علمت أن الفخذ عورة
---
[صحيح البخاري] (1/ 83) ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم
[سنن أبي داود] (4/ 40) 4014- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه ، قال: كان جرهد هذا من أصحاب الصفة قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة فقال: ((أما علمت أن الفخذ عورة))
[سنن الترمذي] (5/ 110) 2795- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن زرعة بن مسلم بن جرهد الأسلمي، عن جده جرهد ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بجرهد في المسجد وقد انكشف فخذه فقال: ((إن الفخذ عورة)): ((هذا حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل))
[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 478) 15968- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن أبي النضر عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده : أن النبي صلى الله عليه و سلم مر به وهو كاشف عن فخذه فقال أما علمت أن الفخذ عورة