ما اجتمع قومٌ في مجلسٍ فتفرَّقُوا ولمْ يذكُروا اللهَ ويُصلوا علىَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا كان مجلسُهمْ تِرةً عليهِم يومَ القيامةِ.
أخرجه أبو داود (4856)، والترمذي (3380)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238)، وأحمد (9764) واللفظ له
ما جَلَس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللهَ فيه ولم يُصلُّوا على نبيِّهم إلَّا كان عليهم تِرةٌ، فإن شاءَ عذَّبَهم، وإن شاءَ غفَر لهم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3380 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4856)، والترمذي (3380) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238)، وأحمد (9583).
الغَفلةُ عن ذِكْرِ اللهِ سبحانه وتعالى تُهلِكُ العَبدَ، وتُندِّمُه يومَ القيامةِ؛ فما الدُّنيا إلَّا مَعبَرٌ للآخرةِ، والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن أفضَلِ أنواعِ الذِّكْرِ، فمَن شاء استَكثَر لنَفسِه أو استَقلَّ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما جلَس قومٌ مَجلِسًا"، أي: في أيِّ مَجلِسٍ في المسجِدِ أو غيرِه، "لم يَذكُروا اللهَ فيه، ولم يُصَلُّوا على نبيِّهم"، أي: لم يَكُنْ في هذا المجلِسِ ذِكرٌ للهِ سُبحانَه وتعالَى، وصلاةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "إلَّا كان عليهم تِرَةً"، أي: حَسرةً ونَدامةً، ونُقصانًا، وقيل: أي: تَبِعةً عليهم، "فإن شاء عَذَّبهم، وإن شاء غَفَر لهم"، أي: بسَبَبِ تَبِعةِ هذا المجلسِ، وقيل: أي: بذُنوبِهمُ السَّابقةِ، وتَقْصيرِهم اللَّاحقِ، وقيل: أي: ما يَحدُثُ مِن أهلِ هذا المجلِسِ مِن ذُنوبٍ باللِّسانِ.
وفي هذا الحديثِ: بَيانُ أنَّ ذِكْرَ اللهِ سبحانَه وتعالى، والصَّلاةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجالِسِ مِجَنَّةٌ مِن النَّارِ.
[سنن أبي داود] (4/ 264) 4856- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة))
[سنن الترمذي] (5/ 461) 3380- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن صالح، مولى التوأمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم)): (( هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعنى قوله: ترة: يعني حسرة وندامة.
وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: الترة هو الثأر))
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 107) 10238- أخبرنا سويد بن نصر قال أخبرنا عبد الله عن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا كانت عليهم ترة وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة ذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب فيه
[مسند أحمد] (15/ 475) 9764- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن صالح، يعني مولى التوأمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا، ولم يذكروا الله عز وجل، ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة))