عن عبدالله بن عمرو قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافدَ النَّاسُ في الطُّرقِ تسافُدَ الحميرِ
أخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (1799)، وابن أبي شيبة (38432)
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافَدوا في الطَّريقِ تسافُدَ الحميرِ .
قلتُ إنَّ ذلِكَ لكائِنٌ ؟ قال : نعَم ليَكونَنَّ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الوادعي المصدر : صحيح دلائل النبوة الصفحة أو الرقم: 652 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1889) واللفظ له، والطبراني (13/365) (14180) مختصراً باختلاف يسير، والحاكم (8410) مطولاً بنحوه في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَكونُ مِن حالِ النَّاسِ في آخِرِ الزَّمانِ مِن نقصٍ في الدِّينِ والأخلاقِ وتبدُّلِ المعاني، فيروي عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا تقومُ السَّاعةُ"، أي: مِن علاماتِ قُربِ يومِ القيامةِ،"حتَّى يتسافَدوا"، أي: النَّاسُ، "في الطَّريقِ تسافُدَ الحَميرِ"، أي: يَزْنون ويرتكِبون الفاحشةَ في الطَّريقِ دُون حياءٍ ولا سِترٍ مِثلَ الحَميرِ، فسَأَلَ ابنُ عمرٍو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتعجِّبًا: "إنَّ ذلك لكائِنٌ؟" كأنَّه استحال في ظنِّه أن يقعَ ذلك مِن البشرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "نَعَمْ ليكونَنَّ"، أي: إنَّ هذا سيقع حقيقةً، وهذا مِن قلَّةِ الإيمانِ، واستِحْكامِ الجَهلِ، ورَفْعِ العِلمِ، ومَوتِ العُلماءِ في ذلك الوقتِ؛ بحيثُ لا يَبقى إلَّا الجَهلُ الصِّرفُ، والضلالُ المبينُ، ولا يَمنَعُ مِن ذلك وجودُ طائفةٍ مِن أهلِ العِلْمِ والإيمانِ؛ لأنَّهم يَكونون حينَئذٍ مَغمورينَ في أولئكَ.
وفي الحديثِ: علَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ.
.
[الفتن لنعيم بن حماد] (2/ 643) :
1799 - حدثنا عبدة بن سليمان، عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل ، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمير
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (15/ 64) 38432- حدثنا عبدة بن سليمان ، عن عثمان بن حكيم ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمير.