- ستكونُ من بعدِي أئِمَّةً يُمِيتونَ الصلاةَ عن مواقِيتِها، فصلُّوا الصلاةَ لِوقتِها واجعلُوا صلاتَكمْ معَهمْ سُبْحةً ، فلَمَّا كان الحجَّاجُ أخَّرَ الصلاةَ عن مواقِيتِها، فكُنتُ أُصلِّي الصلاةَ لِوقتِها وأجعلُ صلاتِي مَعهمْ سُبحةً
أخرجه ابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (1025) بلفظه، وأحمد (17122)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 287) (7155) بلفظه بدون ذكر خبر الحجاج.
ستكونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عن مَوَاقِيتِها ، صلُّوا لِوَقْتِها ، فإذا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلاةَ فَصلُّوا الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3619 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/617) (14538)، وفي ((المعجم الأوسط)) (958) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي أصحابَه، ويُعلِّمُهم مِن أُمورِ دِينِهم ما يَفوزونَ به في الآخِرَةِ، وكذلِك يَنصَحُهم في أُمورِ الدُّنيا بما يَضمَنُ لهم السَّلامةَ والنَّجاةَ في الحياةِ الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ستكونُ بعدي أئِمَّةٌ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها"، والمُرادُ بتَأخيرِها عن وَقتِها المُختارِ في أوَّلِه لا عن كُلِّ وَقتِها حتى يأتيَ وَقتُ التي بعدَها؛ فإنَّه صَنيعُ الأُمَراءِ، ولم يُؤخِّرْها أحَدٌ عن كُلِّ وَقتِها، وقد وَقَعَ ذلك في زَمَنِ بَني أُمَيَّةَ، وهذا من أعلامِ صِدْقِ النُّبوَّةِ.
ثم بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماذا يَفعَلُ منَ أدرَكوا ذلك، فقال: "صَلُّوا لوَقتِها"، أي: أدُّوا الصَّلواتِ الخَمسَ في وَقتِها المُختارِ في أوَّلِه، "فإذا حَضَرتُم معهم الصَّلاةَ، فصَلُّوا"، والمعنى: صَلُّوا في أوَّلِ الوَقتِ، فإنْ صادَفتُموهم بعدَ ذلك، وقد صَلَّوْا أجزَأَتْكم صَلاتُكم، وإنْ أدرَكتم الصَّلاةَ معهم فصَلُّوا معهم، وتكونُ هذه الثانيةُ لكم نافِلَةً.
وهذا توجيهٌ نَبويٌّ للمُسلِمينَ في مِثلِ هذه الأزمانِ أنْ يُصلُّوا الصَّلاةَ في أوَّلِ وَقتِها مع أنفُسِهم أو في بُيوتِهم، ثمَّ يُصلُّوا مع الأُمَراءِ في الوَقتِ المُتأخِّرِ الَّذي يُصلُّون فيه الجماعةَ أو يَأمُرون بالصَّلاةِ فيه؛ حتَّى لا تُشَقَّ عَصا المُسلِمينَ بإظهارِ مُخالَفةِ الأمراءِ وعدَمِ الصَّلاةِ معَهم؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بطاعتِهم ما أقاموا الصَّلاةَ، كما في أحاديثَ أخرى مَشهورةٍ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَرْكِ الاقتِداءِ بالأُمَراءِ إذا أخَّروا الصَّلاةَ عن أوَّلِ وَقتِها.
وفيه: ضَرورةُ طاعَةِ الأُمَراءِ في غَيرِ معصيَةٍ؛ لِئَلَّا تَتفرَّقَ الكَلِمةُ وتَقَعَ الفِتنَةُ( ).
[مسند البزار - البحر الزخار] (8/ 412) :
3486 - حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي، قال: نا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك، قال: نا إسماعيل بن عياش، قال: نا راشد بن داود الصنعاني، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ستكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، فلما كان الحجاج أخر الصلاة عن مواقيتها، فكنت أصلي الصلاة لوقتها وأجعل صلاتي معهم سبحة ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شداد إلا من هذا الوجه، ويروى بعض كلامه عن غير شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه
تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي (2/ 949) :
1025 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش العنسي، قال: حدثنا راشد بن داود الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس ، رضي الله عنه قال: سيكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة فلما كان الحجاج أخر الصلاة عن مواقيتها فكنت أصلي الصلاة لوقتها وأجعل صلاتي معه سبحة
[مسند أحمد] (28/ 349 ط الرسالة) :
17122 - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن راشد بن داود، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " سيكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة "
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 287) :
7155 - حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، ثنا جدي إبراهيم بن العلاء، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا راشد بن داود الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنه سيكون عليكم أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة