مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بجُرْهدٍ في المسجدِ وقد انْكشفَ فخِذُهُ فقالَ إنَّ الفخِذَ عورةٌ

الدلالات الموضوعية:# ستر العورة - وجوب سترها# ستر العورة - عورات الرجال والنساء# ستر العورة - الفخذين
المصدر: الفوائد العلمية من الدروس البازية، تحفة الأحوذي
الراوي: جرهد الأسلمي
المحدث: المباركفوري، ابن باز
الحكم:[منقطع]، [ورد من أحاديث] يشد بعضها بعضاً ويقوي بعضها بعضاً

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2795) بلفظه، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 146) بلفظه مطولًا، وأخرجه أحمد (15926)، وابن أبي شيبة (27228)، والدارقطني (872 ) جميعًا بلفظ مقاربأخرجه الترمذي (2795) بلفظه، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 146) بلفظه مطولًا، وأخرجه أحمد (15926)، وابن أبي شيبة (27228)، والدارقطني (872 ) جميعًا بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

غطِّ فخِذَكَ ، فإنَّ فخِذَ الرجلِ عورَتُهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4158 خلاصة حكم المحدث : صحيح أمَرَ الشَّرعُ بسَترِ العَورةِ عن الأعيُنِ؛ أدَبًا وحِفظًا للأعراضِ والهَيبةِ، وخاصَّةً أمامَ الأجانبِ والأغرابِ.

وهذا المَتنُ جُزءٌ مِن حديثٍ، وفيه يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ رَجُلٍ خارجةً"، أي: عاريَةً ومَكشوفةً للنَّاظرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "غَطِّ فَخِذَكَ"، أي: شُدَّ عليها الثِّيابَ حتى لا تَظهَرَ؛ "فإنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ عَورتُه"، أي: هي جُزءٌ مِن العَورةِ التي يجِبُ سَترُها، وسَمَّى الفَخِذَ عَورةً؛ لإحاطَتِها بالعَورةِ وقُربِها منها، لا أنَّها عَورةٌ مُغلَّظةٌ؛ ولأنَّه يُستقبَحُ ظُهورُها، وتُغَضُّ الأبصارُ عنها، ولا يحسُنُ إظهارُها في الجَمعِ أمامَ النَّاسِ.

وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى حِفظِ العَوراتِ وسَترِها حِفظًا للمُروءَةِ والهَيبةِ .

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 110) :

‌2795 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن زرعة بن مسلم بن جرهد الأسلمي، عن جده جرهد ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بجرهد في المسجد وقد انكشف فخذه فقال: إن الفخذ عورة: هذا حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل.

معجم الصحابة لابن قانع (1/ 146) حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، نا إبراهيم بن بشار، نا سفيان، نا مسلم بن أبي مريم، عن زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جرهد أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو في المسجد وعليه برده، وقد انكشف فخذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الفخذ عورة قال سفيان: والفخذ عورة في المسجد حدثنا بشر بن موسى، نا الحميدي، نا سفيان، نا سالم أبو النضر، حدثني زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جرهد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

[مسند أحمد] (25/ 274 ط الرسالة) :

‌15926 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه، فقال: " أما علمت أن الفخذ عورة ".

مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (9/ 118) 27228- حدثنا ابن عيينة ، عن سالم ، عن زرعة بن مسلم بن جرهد ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصره في المسجد وعليه بردة قد انكشف فخذه فقال : إن الفخذ من العورة.

سنن الدارقطني (1/ 418) :

‌872 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ، ثنا بشر بن مطر ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، حدثني آل جرهد ، عن جرهد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو في المسجد وعليه بردة قد انكشفت فخذه ، فقال: إن الفخذ عورة.

873 - نا يعقوب بن إبراهيم البزاز ، ثنا بشر بن مطر ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي النضر ، عن زرعة بن مسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

أحاديث ذات صلة