من صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلاة# صلاة - عظم قدر الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# قدر - العصمة من الله# صلاة - فضل صلاة الصبح
المصدر: البحر الزخار، صحيح الترغيب
الراوي: أنس، سمرة بن جندب
المحدث: البزار، الألباني
الحكم:صحيح لغيره، لا نعلم رواه عن ميمون بن سياه إلا منصور بن سعد

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6934) (7/ 224)، والبزار (4597) واللفظ لهما، وابن ماجة (3946) باختلاف يسير، وأحمد (20113) بنحوه تامًا.

الشرح والتوضيح

مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بشَيءٍ، فيُدْرِكَهُ، فَيَكُبَّهُ في نَارِ جَهَنَّمَ.

الراوي : جندب بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 657 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (1683) (2/ 166)، والروياني (955) باختلاف يسير، وأحمد (18814) مختصرًا.

مِن أكمَلِ عَلاماتِ الإيمانِ المحافَظةُ على الفرائضِ، وقدْ جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يُحافِظُ على هذِه الصَّلواتِ فضْلًا عَظيمًا.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ مَن صلَّى صَلاةَ الفَجرِ «فهو في ذِمَّةِ اللهِ»، أي: في أمانِه وضَمانتِه؛ وخَصَّ صَلاةَ الفَجرِ مِن بيْنِ سائرِ الصَّلَواتِ؛ لأنَّ فيها مَشَقَّةً، ولا يُواظِبُ عليها إلَّا خالِصُ الإيمانِ؛ فلذلك استَحقَّ الأمانَ وأنْ يكونَ في ذِمَّةِ اللهِ تعالَى وضَمانتِه وعَهْدِه.

ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذمَّتِهِ بشَيءٍ، فيُدرِكَهُ، فيَكُبَّه في نارِ جَهنَّمَ»، والنَّهيُ هنا وقَعَ على ما يُوجِبُ المُطالبةَ في نَقضِ العَهدِ وإخْفارِ ذِمَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَلامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هنا يَحتمِلُ مَعنيَينِ؛ الأولُ: أنَّ مَن صلَّى الفَجْرَ فقدْ أخَذَ مِنَ اللهِ أمانًا؛ فلا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يُؤذيَهُ أو يَظلِمَه، فمَن ظلَمه أو آذاهُ فإنَّ اللهَ يُطالِبُه بذمَّتِهِ، الثَّاني: لا تَترُكوا صَلاةَ الصُّبحِ، فيُنتَقَضَ بذلكَ العَهدُ الَّذي بيْنكُم وبيْنَ ربِّكُم فيَطْلُبَكم بهِ؛ فمَن فعَلَ ذلكَ يُدرِكُه اللهُ، ويَكبُّه في نارِ جهنَّمَ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على أداءِ الفجرِ.

وفيه: بيانُ عَظيمِ فضْلِ اللهِ تعالى، وواسعِ رَحمتِه على هذه الأُمَّةِ، حيث جَعَل على صَلاةِ الفجرِ الفضلَ العظيمَ.

وفيه: بيانُ انتقامِ اللهِ تعالَى ممَّن يَتعرَّضُ لعِبادِه الصَّالحين.

وفيه: بيانُ أنَّ اللهَ تعالَى لنْ يُعجِزَه شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ، ولنْ يَفوتَه أحدٌ أراد الانتقامَ منه.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 224) 6934 - حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا محمد بن بشار بندار، ثنا روح بن عبادة، ثنا أشعث، عن الحسن، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصبح فهو في ذمة الله

[مسند البزار - البحر الزخار] (10/ 442) 4597- حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا أشعث، يعني ابن عبد الملك عن الحسن عن سمرة ، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصبح فهو في ذمة الله.

وهذا الحديث قد رواه قتادة وداود عن الحسن عن جندب، وهو الصواب عندنا.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1301) 3946 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من صلى الصبح فهو في ذمة الله عز وجل

[مسند أحمد] (33/ 303) 20113 - حدثنا روح، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن سمرة بن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى صلاة الغداة فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته

أحاديث ذات صلة