سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ النَّاسِ أحسنُ صوتًا بالقرآنِ ؟ فقال : الَّذي إذا سمِعتَه رأيتَه يخشَى اللهَ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - حسن الصوت بالقرآن# قرآن - البكاء عند قراءة القرآن# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# قرآن - آداب حملة القران# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: فضائل القرآن لابن كثير
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: ابن كثير
الحكم:روي هذا متصلا من وجه آخر

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (3532)، وعبد الرزاق (4185)، وابن أبي شيبة (8834) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إن من أحسنِ الناسِ صوتًا بالقرآنِ الذي إذا سمعتَه يقرأُ ، رأيتَ أنَّه يخشى اللهَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2202 خلاصة حكم المحدث : صحيح التَّعبُّدُ للهِ عزَّ وجلَّ بتِلاوَةِ القُرآنِ من أفضَلِ العِباداتِ، خاصَّةً إذا كان بتَدَبُّرٍ وخُشوعِ وعَمَلٍ بما فيه؛ وحتى يَحصُلَ الخُشوعُ في التِّلاوَةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَر بحُسْنِ التِّلاوَةِ مع التَّدَبُّرِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؛ حيثُ قال: "إنَّ مِن أحسَنِ النَّاسِ صَوتًا بالقُرآنِ"، أي: أفضَلِ الأصْواتِ تِلاوَةً للقُرْآنِ "الذي إذا سَمِعتَه يَقرَأُ، رَأيتَ أنَّه يَخْشى اللهَ"، أي: أنَّ المَطْلوبَ من تَحْسينِ الصَّوتِ بالقُرآنِ أنْ تُنتِجَ قِراءَتُه خَشيَةَ اللهِ، فمَن رأيتُم فيه الخشيَةَ، فقد حسَّن الصَّوتَ بالقُرآنِ، وهذا حَثٌّ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تَحْسينِ الصَّوتِ به، وعلى تَرْتيلِه، فإذا قَرَأَ بهذه الصِّفَةِ، كان أوقَعَ في القَلْبِ وأشَدَّ تأثيرًا لسامِعِه( ).

أحاديث ذات صلة