سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقيل : يا رسولَ اللهِ أينامُ أهلُ الجنةِ ؟ قال : النومُ أخو الموتِ وأهلُ الجنةِ لا ينامونَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# جنة - صفة أهل الجنة# قيامة - ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار# جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: البدور السافرة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: السيوطي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/301) مختصراً، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (919)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/365)

الشرح والتوضيح

النومُ أخو الموتِ ، ولا يموتُ أهلُ الجنَّةِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6808 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4745)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1554).

مُتعَةُ النَّومِ لا تكونُ إلَّا لِمَن يَحتاجُ إليه من تَعَبٍ أو مَرَضٍ؛ فالنَّومُ يَحتاجُه البَشَرُ لضَعْفِ أجْسادِهم، وحاجَتِهم إلى النَّومِ، وهذا في الدُّنيا، وأمَّا في الجَنَّةِ فتَكتَمِلُ سَعادَتُهم، ففيها النَّعيمُ الكامِلُ، فليس فيها نَومٌ ولا مَوتٌ، ولا مَرضٌ، ولا هَرَمٌ، ولا هُمومٌ، ولا غُمومٌ، ولا أحْزانٌ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الحقيقةِ عن أهلِ الجَنَّةِ، وأنَّهم لا يَنامونَ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "النَّومُ أخو المَوتِ" وهذا لانقِطاعِ العَمَلِ فيهما، فالنَّومُ شَبيهٌ بالمَوتِ؛ لأنَّهما لا تكليفَ فيهما، ولاشْتِراكِهما في انقطاعِ تَعلُّقِ الرُّوحِ بالبَدَنِ، "ولا يَموتُ أهلُ الجَنَّةِ"، أي: أنَّ أهلَ الجَنَّةِ لم يُكتَبْ عليهم المَوتُ؛ ولأنَّ النَّومَ أخو المَوتِ، فكذلك لم يُكتَبْ عليهم النَّومُ.

وفي الحديثِ: بيانُ النَّعيمِ الدَّائِمِ الذي يكونُ فيه أهلُ الجَنَّةِ( ).

أحاديث ذات صلة