هذه النارُ جُزءٌ من مِائةِ جُزءٍ من جهَنَّمَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# خلق - النار# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8921)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3/157) في أثناء حديث واللفظ لهما، والحميدي في ((المسند)) (1129) بنحوه في أثناء حديث.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِّبُ لنا معانيَ الآخِرَةِ، ومن ذلك عذابُ النارِ، حتى نَحذَرَها، ونَسعَى إلى النَّجاةِ منها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هذه النارُ"، يعني: كلُّ النارِ التي في الدُّنيا، على ما فيها من حَرارةٍ شديدةٍ، ما هي إلَّا "جُزءٌ من مِئَةِ جُزءٍ من جهنَّمَ"، أي: إنَّ نِسبةَ الطَّاقةِ الحراريَّةِ الموجودةِ في نارِ الدُّنيا كنسبةِ جُزءٍ إلى مِئَةِ جُزءٍ من حرارةِ نارِ جهنَّمَ، والمرادُ هو المبالغةُ في الكَثرَةِ لا العددُ الخاصُّ، وأنَّه لا نِسبةَ بين نارِ الدُّنيا ونارِ الآخِرَةِ في شِدَّةِ الإحراقِ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والتَّخويفُ من نارِ الآخِرَةِ( ).

أحاديث ذات صلة