هذه النارُ جُزءٌ من مِائةِ جُزءٍ من جهَنَّمَ
أخرجه أحمد (8921)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3/157) في أثناء حديث واللفظ لهما، والحميدي في ((المسند)) (1129) بنحوه في أثناء حديث.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِّبُ لنا معانيَ الآخِرَةِ، ومن ذلك عذابُ النارِ، حتى نَحذَرَها، ونَسعَى إلى النَّجاةِ منها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هذه النارُ"، يعني: كلُّ النارِ التي في الدُّنيا، على ما فيها من حَرارةٍ شديدةٍ، ما هي إلَّا "جُزءٌ من مِئَةِ جُزءٍ من جهنَّمَ"، أي: إنَّ نِسبةَ الطَّاقةِ الحراريَّةِ الموجودةِ في نارِ الدُّنيا كنسبةِ جُزءٍ إلى مِئَةِ جُزءٍ من حرارةِ نارِ جهنَّمَ، والمرادُ هو المبالغةُ في الكَثرَةِ لا العددُ الخاصُّ، وأنَّه لا نِسبةَ بين نارِ الدُّنيا ونارِ الآخِرَةِ في شِدَّةِ الإحراقِ.
وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والتَّخويفُ من نارِ الآخِرَةِ( ).