وما توادَّ رجُلانِ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيفرِّقُ بينَهُما إلَّا بحدَثٍ يحدثُهُ أحدُهُما ، والمحدِثُ شرٌّ ، والمحدِثُ شرٌّ والمحدِثُ شرٌّ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# رقائق وزهد - عشرة الإخوان# بر وصلة - الترغيب في الصحبة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: الآداب الشرعية
الراوي: رجل من بني سليط
المحدث: ابن مفلح
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20689) واللفظ له تامًا، وأبو يعلى (6228)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 347) بالفقرة الأولى من اللفظ التام، دون ذكر هذا المتن.

الشرح والتوضيح

المسلمُ أَخُو المسلمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ ، ويقولُ : والذي نَفسي بيدِهِ ما تَوَادَّ اثْنانِ فيمزقُ بينَهُما إلَّا بذنبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهُما الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الشوكاني المصدر : الفتح الرباني الصفحة أو الرقم: 11/5415 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (5357)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (32) مطولاً، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (759) مختصراً.

في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "المُسلِمُ أخُو المُسلمِ"، أي: أخوهُ في الدِّينِ، والأُخوَّةُ الدِّينيَّةُ هي أعظمُ مِنَ الأُخوَّةِ الحقيقيَّةِ؛ لأنَّ ثمَرةَ هذه دُنيويةٌ وثمَرةَ تلك أُخرويَّةٌ، "لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه"، أي: ولا يَترُكُ إِعانتَه ونَصْرَه، "ويقولُ"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "والَّذي نَفْسي بيَدِه"، أي: يُقسِمُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي خلَقَ الأنفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك القسَمِ، "ما توادَّ اثنانِ"، أي: تحابَّا في اللهِ، "فيُمزَّقُ بيْنهما"، وفي نُسخةٍ: "ففُرِّقَ بيْنهما"، "إلَّا بذَنْبِ يُحدِثُه أحدُهما"، أي: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُفرِّقْ بيْنهما ما داما على طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا أحدَثَ أحدُهما ذنْبًا فرَّقَ اللهُ بيْنهما؛ فعُوقِبَ مِن اللهِ تعالى بسلْبِ الأُخوَّةِ منه الَّتي أجْرُها عظيمٌ عندَ اللهِ؛ فإنَّ المعاصيَ تَسلُبُ بَركاتِ الطَّاعاتِ.

أحاديث ذات صلة