ويلٌ للَّذي يحدِّثُ فيَكذِبُ ليُضحِكَ بِهِ القومَ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَه

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# آداب الكلام - المزاح والمداعبة# آداب الكلام - المواطن التي يكره فيها الضحك# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# آداب الكلام - آفات اللسان
المصدر: الآداب الشرعية
الراوي: معاوية بن حيدة القشيري
المحدث: ابن مفلح
الحكم:له طرق إلى بهز وهو ثابت إليه وبهز حديثه حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4990)، والترمذي (2315)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11126)، وأحمد (20046) مطولاً.

الشرح والتوضيح

ويلٌ للذي يحدِّثُ بالحديثِ ليُضحكَ به القومَ فيكذبُ ويلٌ له ويلٌ له .

الراوي : معاوية بن حيدة القشيري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2315 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4990)، والترمذي (2315) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11126)، وأحمد (20046).

المُسلِمُ الحَقُّ صادِقٌ لا يكذِبُ، ويَجتنبُ سَفاسِفَ الأُمورِ في الكَلامِ والأفعالِ.

وفي هذا الحديثِ تَربيةٌ وتَحذيرٌ نَبويٌّ، حيث يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ويلٌ للَّذي يُحدِّثُ بالحديثِ ليُضْحِكَ به القومَ"، أي: يكونُ غرَضُه مُنحصِرًا في الإضحاكِ؛ "فيَكذِبُ"، أي: فيَتجاوَزُ بالحديثِ والكلامِ إلى الكذِبِ؛ رغبةً في إضحاكِهم، "ويلٌ له، ويلٌ له"، أي: له الهلاكُ والعذابُ والخُسْرانُ؛ وذلك أنَّ الكذبَ حرامٌ، واللُّجوءُ إليه لغَرضٍ مثلِ الإضحاكِ يَزيده تحريمًا؛ فهو موضعٌ ليس للإنسانِ حاجةٌ فيه إلى الكَذبِ؛ فقد كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمازِحُ أصحابَه ولا يقولُ إلَّا صِدْقًا.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على الصِّدْقِ في جميعِ الأقوالِ.

وفيه: التَّحذيرُ والتَّخويفُ من الكَذبِ وآثارِه.

أحاديث ذات صلة