- قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ الأعرابَ يَأتونَ بلُحمانٍ لا نَدري أذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليها أمْ لا ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ المسلِمَ معَه اسمُ اللَّهِ فَكُلوا واذكُروا اسمَ اللَّهِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/124) واللفظ له، والطبراني (12/456) (13651)، وتمام في ((الفوائد)) (1/ 23).أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 97) واللفظ له، والبزار (5371)، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة)) (3636) بمعناه وقال:" بجبن" دون قوله"بلحمان".
تابِعوا بينَ الحجِّ والعمرةِ ، فإنَّهما ينفِيانِ الفقرَ والذُّنوبَ ، كما ينفي الْكيرُ خبثَ الحديدِ والذَّهبِ والفضَّةِ وليسَ للحجِّ المبرورِ ثوابٌ دونَ الجنَّةِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2630 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (810)، والنسائي (2631) واللفظ له، وأحمد (3669) ما مِن عَملٍ يُخلِصُه العبدُ للهِ لا يَشوبُه شائبةٌ إلَّا كان أجرُه عندَ اللهِ عظيمًا.
وفي هذا الحديثِ يقولُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنه: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "تابِعوا بينَ الحَجِّ والعُمرةِ"، أيِ: اجعَلوا أحدَهُما تابِعًا للآخَرِ واقعًا على عَقِبِه، أي: إذا حَجَجتُم فاعتَمِروا، وإذا اعتَمَرْتُم فحُجُّوا؛ فإنَّهما مُتتابعانِ، وقيل: يَحتمِلُ أنْ يُرادَ إتْباعُ أحدِهما الآخَرَ، ولو تَخلَّل بينهما زمانٌ، بحيثُ يَظهرُ مع ذلك الاهتِمامُ بِهما، ويُطلَقُ عليه عُرْفًا أنَّه رَدِفَه، وتَبِعَه.
وهذا الاحتِمالُ أظهَرُ؛ إذِ القَصدُ الاهتمامُ بِهما، وعدمُ الإهمالِ، فيَكونُ الأمرُ بالمُتابعةِ بينهُما للإرشادِ؛ "فإنَّهما يَنفيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ، أي: فإنَّ المُتابعةَ بين الحَجِّ والعُمرةِ سَببٌ في زوالِ الفَقرِ، وسببٌ لغُفرانِ الذُّنوبِ، ومحوِها "كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ والذَّهبِ والفضَّةِ"، أي: بمثلِ ما يُستخدَمُ الكيرُ في إزالةِ ونَزْعِ الشَّوائبِ العالقةِ بأصلِ المعادنِ وتَنقيتِها، والكِيرُ: ما يَنفُخُ به الحَدَّادُ في النَّارِ.
قيل: إنَّ أعمالَ الحجِّ والعُمرةِ منَ الطَّاعاتِ إنَّما تُكفِّرُ الصَّغائرَ؛ فأمَّا الكبائرُ فإنَّما تُكفَّرُ بِالتَّوْبَةِ أو رَحْمَةِ اللهِ وفَضلِه، ولكنَّ هذه الطاعاتِ رُبَّما أثَّرتْ في القَلبِ فأورَثَت توبةً تُكفِّرُ كلَّ خَطيئةٍ.
"وليس للحَجِّ المبرورِ" والمبرورُ مُشتَقٌّ مِن البِرِّ، وهو بمعنى: المَقبولِ وهو الَّذي لا يُخالِطُه إثمٌ، "ثوابٌ دونَ الجنَّةِ"، أي: أنَّه لا يُقتصَرُ لصاحبِه مِن الجَزاءِ على تَكفيرِ بَعضِ ذُنوبِه، بل لا بُدَّ أن يدخُلَ الجنَّةَ.
وفي الحديث: بيانُ فَضلِ المتابعَةِ بين الحجِّ والعُمرةِ.
المجروحين لابن حبان (2/ 97) وروى عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قيل: يا رسول الله إن الأعراب يأتونا بلحمان لا ندري أذكر اسم الله عليها أم لا؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن المسلم معه اسم الله، فكلوا واذكروا اسم الله"
وروى عن أيوب السختياني، عن نافع عن ابن عمر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد"
أخبرنا بهذين الحديثين أيضا علي بن جعفر بن مسافر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن أيوب السختياني في نسخة كتبناها عنه أكثرها مقلوبة.
[مسند البزار - البحر الزخار] (12/ 9) 5371- حدثنا الحسن (بن حماد)، حدثنا إبراهيم بن عيينة، حدثنا عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر ، (أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجبنة في غزوة تبوك، فقيل له: إن هذا طعام تصنعه المجوس) فقال: ضعوا فيه السكين واذكروا اسم الله.
وهذا الحديث لا يروى، عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه إلا عمرو بن منصور.
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (4/ 311) 3636 / 1 - - وقال مسدد: ثنا عيسى بن يونس ثنا عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بجبنة في غزوة تبوك، فقيل له: إن هذا طعام تصنعه المجوس.
قال: فقال: اذكروا اسم الله عليه وكلوا".