- قال ابنُ عباسٍ : أتدري ما سَعةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا قال : أجلْ واللهِ ما ندري إنَّ بين شحمةِ أُذُنِ أحدِهِم وبين عاتقِه مسيرةَ سبعينَ خريفًا تجري فيه أوديةُ القيحِ والدَّمِ، قلتُ : أنهارٌ : قال : لا بل أودِيةٌ
أخرجه أحمد (24856) والحاكم (3630) بلفظه وزيادة، والترمذي (3241) بنحوه وزيادة
مسند أحمد ط الرسالة (41/ 349) 24856 - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك، وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس : أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارا؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما ندري، حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [[الزمر: 67]] فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: " هم على جسر جهنم "
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 473) 3630 - أخبرنا الحسن بن حليم المروزي، ثنا أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال لي ابن عباس : أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا.
قال: أجل والله ما تدري أن بين شحمة أذن أحدهم، وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا أودية القيح والدم.
قلت له: أنهار؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا.
قال: أجل والله ما تدري، حدثتني عائشة رضي الله عنها، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} قلت: فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: على جسر جهنم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة "
سنن الترمذي ت شاكر (5/ 372) 3241 - حدثنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس : أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري.
حدثتني عائشة، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [[الزمر: 67]] قالت: قلت: فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: على جسر جهنم وفي الحديث قصة.: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه