- إِنْ كانتِ الحُبْلَى لَتَرى يوسفَ فتَضَعُ حَمْلَها

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# أنبياء - يوسف# إيمان - الأنبياء والرسل# أنبياء - عام
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي، ترتيب الموضوعات
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ابن الجوزي، الذهبي
الحكم:[فيه] جعفر بن الزبير تالف، موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه سبط ابن الجوزي في ((مرآة الزمان)) (1/ 480) واللفظ له.أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 192)، وذبط ابن الجوزي في ((مرآة الزمان)) (1/ 480) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 192) :

حديث عن ‌يوسف عليه السلام: أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا المبارك بن عبد الجبار قال أنبأنا عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا محمد بن جعفر بن علان قال حدثنا أبو الفتح الازدي قال أنبأنا عبد الله بن زياد بن خالد قال قرئ على المعلى ابن مهدي عن أبي الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن كانت ‌الحبلى لترى ‌يوسف فتضع حملها ".

وهذا حديث موضوع وقد اجتمعت فيه آفات منها القاسم وهو ابن عبد الرحمن قال أحمد: هو منكر الحديث حدث عنه على بن زايد وما أراها إلا من القاسم.

وقال ابن حيان كان يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات.

ومنها جعفر بن الزبير قال شعبة: كان يكذب.

وقال يحيى: ليس بثقة وأجمعوا أنه متروك.

ومنها أبو الفضل الأنصاري واسمه عباس بن الفضل قال يحيى: ليس حديثه بشئ.

وقال النسائي متروك.

وقال ابن حبان: لا يحتج بأخباره.

[مرآة الزمان في تواريخ الأعيان] (1/ 480) :

قلت: وقد روي في حسنه حديث: أنبأنا جدي رحمه الله قال: حدثنا محمد بن ناصر بإسناده عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كانت ‌الحبلى لترى ‌يوسف فتضع حملها".

إلا أنه حديث لا يصح، ذكره جدي في "الموضوعات" وقال: هذا حديث موضوع، وقد اجتمعت فيه آفات منها: القاسم وهو ابن عبد الرحمن وجعفر بن الزبير وأبو الفضل الأنصاري واسمه عباس، واتفق أحمد بن حنبل وشعبة وابن معين والنسائي وغيرهم على أنهم كانوا كذا بين وضاعين للأخبار.

---

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 192) :

حديث عن ‌يوسف عليه السلام: أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا المبارك بن عبد الجبار قال أنبأنا عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا محمد بن جعفر بن علان قال حدثنا أبو الفتح الازدي قال أنبأنا عبد الله بن زياد بن خالد قال قرئ على المعلى ابن مهدي عن أبي الفضل الأنصاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن كانت ‌الحبلى لترى ‌يوسف فتضع حملها ".

وهذا حديث موضوع وقد اجتمعت فيه آفات منها القاسم وهو ابن عبد الرحمن قال أحمد: هو منكر الحديث حدث عنه على بن زايد وما أراها إلا من القاسم.

وقال ابن حيان كان يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات.

ومنها جعفر بن الزبير قال شعبة: كان يكذب.

وقال يحيى: ليس بثقة وأجمعوا أنه متروك.

ومنها أبو الفضل الأنصاري واسمه عباس بن الفضل قال يحيى: ليس حديثه بشئ.

وقال النسائي متروك.

وقال ابن حبان: لا يحتج بأخباره.

[مرآة الزمان في تواريخ الأعيان] (1/ 480) :

قلت: وقد روي في حسنه حديث: أنبأنا جدي رحمه الله قال: حدثنا محمد بن ناصر بإسناده عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كانت ‌الحبلى لترى ‌يوسف فتضع حملها".

إلا أنه حديث لا يصح، ذكره جدي في "الموضوعات" وقال: هذا حديث موضوع، وقد اجتمعت فيه آفات منها: القاسم وهو ابن عبد الرحمن وجعفر بن الزبير وأبو الفضل الأنصاري واسمه عباس، واتفق أحمد بن حنبل وشعبة وابن معين والنسائي وغيرهم على أنهم كانوا كذا بين وضاعين للأخبار.

أحاديث ذات صلة