- عليكُمْ بالبَغِيضِ النَّافِعِ: التَّلْبِينةِ، يعني: الحَسَاءَ، قالتْ عائشةُ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا اشتكَى أحَدٌ مِن أهلِهِ، لم تَزَلِ البُرْمَةُ على النَّارِ حتَّى ينتهيَ أحَدُ طرفَيْهِ، يعني: يَبْرَأُ، أو يموتُ
الحكم:لا يصح بهذا اللفظ، وصح عند البخاري أن عائشة كانت تأمر بالتلبينة وتقول: «هو البغيض النافع».
وعنده مرفوعًا: «إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن».