قال اللهُ- تعالى- : إني فرَضْتُ على أمتِك خمسُ صلواتٍ، وعَهِدْتُ عندي عهدًا "أنه مَن جاءَ يحافظُ عليهنَّ لوقتِهن أدخلتُه الجنةَ، ومَن لم يُحافِظْ عليهنَّ؛ فلا عهدَ له عندي.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الحض على الصلاة# صلاة - كم فرضت في اليوم والليلة# صلاة - تارك الصلاة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (430) واللفظ له، وابن ماجه (1403)

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ أوَّلُ ما يُحاسَبُ عليها العبْدُ يومَ القيامَةِ، وعلى المسلِمِ أن يُحافِظَ عليها، وأن يُقيمَها كما أمَرَه اللهُ تعالَى؛ حتَّى يكونَ منَ الفائزين.

وفي هذا الحَديثِ القُدسيِّ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال اللهُ تَعالى: "إنِّي فرَضتُ"، أي: كتبْتُ وأوجَبْتُ، "على أُمَّتِك"، أي: يا محمَّدُ، "خمْسَ صَلَواتٍ"؛ في اليَومِ واللَّيلةِ، "وعهِدتُ عندي عهْدًا"، أي: وعدتُ وعْدًا موَثَّقًا، "أنَّه مَن جاء"؛ يومَ القيامَةِ، "يُحافِظُ عليهِنَّ"، أي: على الصَّلواتِ الخمْسِ، "لوقْتهِنَّ"، أي: على مِيقاتهنَّ دون تأْخيرٍ، "أدخَلْتُه الجنَّةَ"؛ برَحْمتي، "ومَن لم يُحافِظْ عليهنَّ"، أي: على الصَّلواتِ الخمْسِ؛ بأن ضيَّعَها كلَّها، أو بعْضَها؛ "فلا عَهْدَ له عندي"؛ في دُخولِ الجنَّةِ، بل أمْرُه مفَوَّضٌ إليَّ إن شِئتُ عذَّبتُه، وإن شِئتُ غفَرْتُ له.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على المحافظةِ على الصَّلاةِ في أوَّلِ وقتِها، والتحذيرُ مِن تَرْكِ الصَّلاةِ وتَضييعِ أوقاتِها.

أحاديث ذات صلة