لمَّا أصبَحنا أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بالرُّؤيا فقالَ: إنَّ هذِهِ لَرؤيا حقٍّ فقم معَ بلالٍ فإنَّهُ أندَى وأمدُّ صوتًا منْكَ فألقِ عليْهِ ما قيلَ لَكَ ولينادِ بذلِكَ قالَ: فلمَّا سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ نداءَ بلالٍ بالصَّلاةِ خرجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يَجرُّ إزارَهُ وَهوَ يقولُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ الَّذي قالَ قال: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فللَّهِ الحمدُ فذلِكَ أثبَتُ .

الدلالات الموضوعية:# أذان - استحباب أن يكون المؤذن حسن الصوت# أذان - صفات المؤذن# رؤيا - التواطؤ على الرؤيا# أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم# أذان - بدء الأذان
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: عبدالله بن زيد بن عبد ربه
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (363) باختلاف يسير، وأبو داود (499)، وأحمد (16478) في آخر حديث طويل.

الشرح والتوضيح

اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاة كيف يجمع الناسَ لها فقيل له انصُب رايةً عند حضور الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا فلم يعجبْه ذلك قال فذكر له القنعُ يعني الشبورَ وقال زياد شبورُ اليهودِ فلم يعجبْه ذلك وقال هو من أمرِ اليهودِ قال فذُكر له الناقوسُ فقال هو من أمرِ النصارى، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأريَ الأذانَ في منامِه قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فقال له يا رسولَ اللهِ إني لبين نائمٍ ويقِظانٍ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قد رآهُ قبل ذلك فكتمهُ عشرينَ يومًا قال ثم أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما منعك أن تخبرَني، فقال سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قمْ فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعله،قال فأذَّن بلالٌ، قال أبو بشرٍ فأخبرني أبو عميرٍ أنَّ الأنصارَ تزعم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنًا الراوي : عمومة أبي عمير بن أنس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 498 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (498) واللفظ له، والبيهقي (1908) باختلاف يسير في هذا الحَديثِ يَحكي أبو عُمَير بنُ أنسِ بنِ مالكٍ، عن عُمومةٍ له مِن الأنصارِ، أنَّهم قالوا: "اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم للصَّلاة كيف يَجمَعُ النَّاسَ لها"، أي: أَهمَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعْضُ شأْنِ الصَّلاةِ وشَغَلَه كيف يَجمَعُ الناسَ لها، فجَعَل يُشاوِرُ أصحابَه رضِيَ اللهُ عنهم في كيفيَّةِ إعلامِ النَّاسِ بدُخولِ وقتِ الصَّلاةِ، وقدْ كان النَّاسُ في أوَّلِ أمْرِ الصَّلاةِ يتَّجهونَ إلى المَسْجِدِ إذا جاءَ وَقْتُها بلا أَذانٍ ولَا نِداءٍ، ولَا غيرِ ذلك.

فأَشارَ إليهِ بعضُ الصَّحابةِ فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "انْصِبْ رايَةً"، أي: ارفَعْ علَمًا، "عند حُضورِ الصَّلاةِ" أي: دُخولِ وقْتِها، "فإذا رأَوْها آذَنَ بعْضُهم بَعضًا"، أي: أعْلَمَ بعضُهم بعْضًا، "بِدُخولِ وَقْتِ الصَّلاةِ، فلَمْ يُعجِبْه ذلك"، يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، "فذُكرَ له القُنْعُ، أي: الشَّبُّورُ، وهو البُوقُ الَّذي يُنفَخُ فيهِ فيُصدِرُ صوْتًا يَسمعُه النَّاسُ، وقال زِيادٌ أحَدُ رُواةِ الحَديثِ: "شَبُّورُ اليَهودِ، فلَمْ يُعجِبْه ذلك"، يعني: اتِّخاذَ الشَّبُّورِ والقُنْعِ، وقال: "هو مِن أَمْرِ اليَهودِ"، يعني: مِن شأنِهم وأعْمالِهم؛ فلذلك كَرِهَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

قال: "فذُكِرَ له النَّاقوسُ"؛ وهو الجَرَسُ، وكان على شَكْلِ خَشَبةٍ طَويلَةٍ تُضرَبُ بخَشَبةٍ أَصْغَرَ منها تَجعلُه النَّصارى عَلامةً لأوْقاتِ صَلاتِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "هو مِن أمْرِ النَّصارى"، أي: مِن شأْنِهم وأعْمالِهم، "فانصرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيْدِ بنِ عبدِ ربِّه وهو مُهْتمٌّ لِهَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: وهو مُنشغِلٌ في نفْسِه بالشأنِ الذي يَشغَلُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، "فأُرِيَ عبدُ اللهِ الأذانَ في مَنامِه" أي: رأى رُؤيَا تَتعلَّقُ بشأنِ الأذانِ، قال: "فغَدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، يعني: جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في وقْتِ الغَداةِ وهو الصَّباحُ، "فأَخْبرَه" أي: بما رَأى في مَنامِه، فقال لهُ: "يا رسولَ اللهِ، إنِّي لبَينَ نائمٍ ويَقظانَ"، أي: ينامُ نومًا خفيفًا، وقيل: هو حالةُ الاضطجاعِ بعدَ الاستيقاظِ من النومِ وقَبْلَ القِيامِ منه، "إذْ أَتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ" أي: عَلَّمَني إيَّاه، والأذانُ لُغةً: الإعلامُ، وفي الشَّرْعِ هو: الإعلامُ بدُخولِ وقتِ الصَّلاةِ بألفاظٍ مَخصوصةٍ.

قال: "وكان عمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنهُ قدْ رآهُ قبْلَ"، يعني: قد رَأى مِثلَ رُؤيَةِ عبدِ اللهِ بنِ زيْدٍ، "فكَتَمَه" أي: الأذانَ، ولمْ يخبِرْ بهِ أحَدًا "عِشرين يوْمًا"، قال: "ثمَّ أَخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: أَعْلَمه بما رَأَى، فقال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مَنَعَك أنْ تُخبِرَني"؟ فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنهُ: "سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيْدٍ فاستَحيَيتُ"، أي: مَنعَه حياؤُه مِن بَثِّ رُؤياهُ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ.

فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "يا بِلالُ، قُمْ فانظُر ما يَأمُرُك بهِ عبدُ اللهِ بنُ زيْدٍ فافْعَلْه"، يعني: أنْ يأْخُذَ أَلفاظَ الأذانِ من عبدِ اللهِ بنِ زيْدٍ، "فأذَّنَ بِلالٌ"، أي: أصْبحَ بلالٌ مُؤذِّنَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ.

قال أبو بِشْرٍ، وهو جَعفرُ بنُ أبي وَحشيَّةَ: "فأخبَرَني أبو عُمَيرٍ: أنَّ الأَنصارَ تَزعُمُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيْدٍ لولا أنَّه كان يوْمئذٍ"، يعني: اليومَ الذي عرَضَ فيه الأذانَ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ "مَريضًا، لجَعلَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مؤذِّنًا".

وفي روايةٍ: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال له: "فقُمْ مع بلالٍ فألْقِ عليه ما رأيتَ، فلْيُؤذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدَى صوتًا منك"، فقدَّمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بلالًا في الأذانِ لحُسنِ صَوتِه.

وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَربعَةٌ منَ المؤذِّنينَ؛ وهم: بِلالُ بنُ رَباحٍ، وابنُ أمِّ مَكٍتومٍ القُرَشيُّ العامِريُّ الأَعْمى، وأبو مَحْذورَةَ أوْسُ بنُ مِعيَرِ الجُمَحيُّ، وسَعْدُ بنُ عائذٍ موْلى عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ بقُباءَ- رضِيَ اللهُ عنهم جميعًا.

وفي الحديثِ: التَّشاوُرُ في الأمورِ المُهمَّةِ، وأنَّ للمُتشاوِرينَ أنْ يقولَ كلُّ واحد منهم ما عِندَه، ثمَّ صاحِبُ الأمرِ يَفعَلُ ما فيه المَصلحةُ.

وفيه: مَنقبَةٌ لعُمرَ بنِ الخَطَّابِ وعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ رضِيَ اللهُ عنهما.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (1/ 358) 189 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه ، قال: لما أصبحنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالرؤيا، فقال: إن هذه لرؤيا حق، فقم مع بلال فإنه أندى وأمد صوتا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك، قال: فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي قال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد، فذلك أثبت.

وفي الباب عن ابن عمر: حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة وعبد الله بن زيد هو ابن عبد ربه، ويقال: ابن عبد رب، ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يصح إلا هذا الحديث الواحد في الأذان وعبد الله بن زيد بن عاصم المازني له أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عم عباد بن تميم

صحيح ابن خزيمة (1/ 189) 363 - نا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، نا أبي، نا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه قال: لما أصبحنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالرؤيا، فقال: إن هذه الرؤيا حق، فقم مع بلال فإنه أندى - أو أمد صوتا - منك فألق عليه ما قيل لك فينادي بذلك قال: ففعلت فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه وهو يقول: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد

سنن أبي داود (1/ 135) 499 - حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد ، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد قال أبو داود: هكذا رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد، وقال: فيه ابن إسحاق، عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وقال معمر، ويونس، عن الزهري فيه: الله أكبر، الله أكبر، لم يثنيا

[مسند أحمد] (26/ 402) 16478 - حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: حدثني عبد الله بن زيد ، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم استأخر غير بعيد ثم قال: تقول: إذا أقيمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك، قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي أري، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد

أحاديث ذات صلة