- سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن التَّيمُّمِ ؟ فأمرَني ضَربةً واحدةً، للوَجهِ والكفَّيْنِ
أخرجه أبو داود (327) واللفظ له، والنسائي (317)، وأحمد (18907) بمعناه.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه رضِيَ اللهُ عنهم كيفيَّةَ التَّيمُّمِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنه: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّيمُّمِ، أي: عن كيفيَّةِ التَّيمُّمِ، قال عمَّارٌ: فأَمَرني ضربةً واحدةً للوجْهِ والكفَّيْنِ، أي: أنْ يَضرِبَ بكفَّيْه في تُرابٍ طاهرٍ، ثمَّ يَنْفُضَهما، ثمَّ يمسَحَ بهما وجْهَه ثمَّ كَفَّيْه.
قيل: قد رُوِيَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمَرَ بضربتَيْنِ؛ مرَّةً للوجْهِ، ومرَّةً للكفَّيْنِ.
[سنن أبي داود] (1/ 89) 327- حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم ((فأمرني ضربة واحدة للوجه والكفين))
[سنن النسائي] (1/ 169) 317- أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه ((أن رجلا سأل عمر بن الخطاب، عن التيمم، فلم يدر ما يقول، فقال عمار : أتذكر حيث كنا في سرية، فأجنبت فتمعكت في التراب، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما يكفيك هكذا، وضرب شعبة بيديه على ركبتيه، ونفخ في يديه، ومسح بهما وجهه وكفيه مرة واحدة))
[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 320) 18907- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز ثنا شعبة ثنا الحكم عن ذر عن بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه: ان رجلا سأل عمر بن الخطاب عن التيمم فلم يدر ما يقول فقال عمار بن ياسر أما تذكر حيث كنا في سرية فأجنبت فتمعكت في التراب فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إنما يكفيك هكذا وضرب شعبة يديه على ركبتيه ونفخ في يديه ثم مسح بهما وجهه وكفيه مرة واحدة