قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أصحابُ كَرْمٍ ، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمرِ ، فماذا نصنعُ ؟ ، قالَ : تتَّخذونَهُ زَبيبًا ، قلتُ : فنصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ ، قالَ : تَنقعونَهُ على غدائِكُم ، وتَشربونَهُ على عشائِكُم ، وتَنقعونَهُ على عشائِكُم ، وتشربونَهُ على غدائِكُم قلتُ : أفلا نؤخِّرُهُ حتَّى يشتدَّ ؟ ، قالَ : لا تَجعلوهُ في القُللِ ، واجعَلوهُ في الشِّنانِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا
أخرجه النسائي (5735) بلفظه، والطبراني (846) (18 / 329) مطولًا باختلاف يسير، وأبو داود (3710)، وأحمد 18042)، والدارمي (2154) جميعًا بنحوه .أخرجه النسائي (5735) بلفظه، والطبراني (846) (18 / 329) مطولًا باختلاف يسير، وأبو داود (3710)، وأحمد 18042)، والدارمي (2154) جميعًا بنحوه .
أتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ قد علِمتَ مَن نحنُ ، ومِن أينَ نحنُ ، فإلى مَن نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِهِ .
فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوهَا.
قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبذوهُ على غدائِكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عَشائِكُم واشربوهُ على غدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القللِ ، فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عصرِهِ صار خلًّا الراوي : فيروز الديلمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3710 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3710) بلفظه، والنسائي (5735)، وأحمد (18042) كلاهما باختلاف يسير.
كانتِ الوُفودُ تأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتونَه في شُؤونِ حياتِهم، وفي هذا الحديثِ يقولُ فَيْروزُ الدَّيْلَمِيُّ رضِيَ اللهُ عنه: أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذلك أنَّه كان مِنَ اليَمنِ؛ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد علِمْتَ مَنْ نحن، أي: مِنْ أيِّ قبيلةٍ مِنَ القبائلِ، ومِن أين نحن، أي: ومِن أيِّ بَلَدٍ؛ فإلى مَنْ نحن؟ أي: ما نَصيرُ إليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى اللهِ وإلى رسولِه، أي: فإنَّكم ستَصيرونَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا أعنابًا، أي: إنَّ لَديهم حدائقَ وبساتينَ مِنَ الأعنابِ تَفيضُ عَنِ الحاجةِ، ما نَصْنَعُ بها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: زَبِّبُوها، أي: يَبِّسُوها حتَّى تَتحوَّلَ إلى زَبيبٍ، فتصلُحَ لكم طَوالَ العامِ، قُلْنا: ما نصنَعُ بالزَّبيبِ؟ أي: ما هي المواطِنُ الَّتي يصلُحُ فيها استِعمالُ الزَّبيبِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انْبِذُوه، أي: أَنْقِعوه في الماءِ، على غَدائِكم، أي: في وقْتِ الصَّباحِ، واشربوه على عَشائِكم، أي: واشْرَبوا ما تمَّ نَقْعُه صباحًا عِند طعامِكم على العِشاءِ وهو ما بعْدَ زَوالِ المغربِ، وانْبِذوه على عَشائِكم، أي: وأَنْقِعوه في وقْتِ العِشاءِ، واشْرَبوه على غَدائِكم، أي: واشربوا ما تمَّ نَقْعُه ليلًا على طَعامِكم بالصَّباحِ، وانْبِذوه في الشِّنانِ، أي: في القِرَبِ الَّتي تُصنَعُ من جْلدٍ، ولا تَنْبِذوه في القُلَلِ، أي: فيما يُصنَعُ من طينٍ وفَخَّارٍ؛ فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عصرِه صار خَلًّا، أي: وذلك أنَّه إذا طال نَقْعُه تحوَّلَ وتغيَّرَ إلى خَلٍّ، والخَلُّ حِلالٌ، بعكْسِ النَّقْعِ في آنيةِ الطِّينِ والفَخَّارِ؛ فإنَّ النَّقيعَ إذا تأخَّرَ فيها صار خَمْرًا مُحرَّمًا.
سنن النسائي (8/ 615) :
5735 - أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال: حدثنا بقية قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الله بن الديلمي
عن أبيه فيروز قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنا أصحاب كرم، وقد أنزل الله عز وجل تحريم الخمر، فماذا نصنع؟ قال: "تتخذونه زبيبا؟ " قلت: فنصنع بالزبيب ماذا؟ قال: "تنقعونه على غدائكم، وتشربونه على عشائكم، وتنقعونه على عشائكم، وتشربونه على غدائكم" قلت: أفلا نؤخره حتى يشتد؟ قال: "لا تجعلوه في القلل، واجعلوه في الشنان، فإنه إن تأخر صار خلا".
[المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 329) :
846 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي ح، وحدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ح وحدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري، ثنا الهيثم بن خارجة، قالوا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن فيروز الديلمي، عن أبيه ، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنا أصحاب أعناب وكروم وقد نزل تحريم الخمر فماذا نصنع؟ قال: تتخذونه زبيبا قالوا: فما نصنع بالزبيب؟ قال: تنقعونه على غدائكم وتشربونه على عشائكم، وتنقعونه على عشائكم وتشربونه على غدائكم قالوا: يا رسول الله أفلا ندعه حتى يشتد؟ قال: فلا تجعلوه في القلال ولا الدباء، واجعلوه في الشنان فإنه إن تأخر عن عصره صار خلا " قلت: يا نبي الله نحن من قد علمت، وحينا من حيث قد علمت، ونحن بين ظهراني من قد علمت، فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله
سنن أبي داود (5/ 545 ت الأرنؤوط) :
3710 - حدثنا عيسى بن محمد أبو عمير، حدثنا ضمرة، عن السيبانى، عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه ، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، قد علمت من نحن ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: "إلى الله وإلى رسوله" فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن لنا أعنابا.
ما نصنع بها، قال: "زببوها"، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: "انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا.
[مسند أحمد] (29/ 577 ط الرسالة) :
18042 - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ابن عياش - يعني إسماعيل -، حدثني يحيى - يعني ابن أبي عمرو السيباني -، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه فيروز قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إنا أصحاب أعناب وكرم، وقد نزل تحريم الخمر، فما نصنع بها؟ قال: " تتخذونه زبيبا " قال: فنصنع بالزبيب ماذا؟ قال: " تنقعونه على غدائكم وتشربونه على عشائكم، وتنقعونه على عشائكم وتشربونه على غدائكم ".
قال: قلت: يا رسول الله، نحن من قد علمت، ونحن نزول بين ظهراني من قد علمت، فمن ولينا؟ قال: " الله ورسوله " قال: قلت: حسبي يا رسول الله .
مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 1338) :
2154 - أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه، أن أباه ، أو أن رجلا، منهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا قد خرجنا من حيث علمت، ونزلنا بين ظهراني، من قد علمت فمن ولينا؟ قال: الله ورسوله.
قالوا يا رسول الله إنا كنا أصحاب كرم وخمر، وإن الله قد حرم الخمر.
فما نصنع بالكرم؟ قال: اصنعوه زبيبا.
قالوا: فما نصنع بالزبيب؟ قال: انقعوا في الشنان انقعوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانقعوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، فإنه إذا أتى عليه العصران كان خلا قبل أن يكون خمرا