ليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ ، فإن أصبحَ بفنائِهِ فَهوَ دينٌ علَيهِ ، فإن شاءَ اقتَضى ، وإن شاءَ ترَكَ
أخرجه أبو داود (3750)، وابن ماجه (3677) واللفظ له، وأحمد (17196)
ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ ، فمن أصبح بفِنائِه ، فهو عليه دَينٌ ، إن شاء اقتَضى ، وإن شاء ترك الراوي : المقدام بن معدي كرب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3750 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3750) واللفظ له، وابن ماجه (3677)، وأحمد (17196) أَوصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإكرامِ الضَّيْفِ، وجعَل ضِيافتَهُ بمَنزلةِ الدَّيْنِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لَيْلَةُ الضَّيْفِ" أي: اللَّيلةُ الَّتي يَبيتُ فيها الضَّيفُ، "حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ"، أي: أنْ يُكرِمَه في لَيْلَتِهِ هذه؛ "فمَنْ أصبح بفِنائِهِ"، أي: فيما اتَّسَعَ أمامَ دارِهِ، وهو كِنايةٌ عن مَبيتِ الضَّيْفِ إلى الصَّباحِ دون إكرامٍ، "فهو عليه"، أي: على صاحبِ الدَّارِ أو المُضيفِ، "دَيْنٌ"، أي: إذا لم يُكرِمْ ضيفَه كان هذا الإكرامُ بمَنزلةِ الدَّيْنِ على المُضيفِ، "إنْ شاء اقتضَى"، أي: إنْ شاء الضَّيْفُ أنْ يأخُذَ حقَّه ويقضيَ له المُضيفُ دَيْنَه، "وإنْ شاء ترَك"، أي: وإنْ شاءَ الضَّيْفُ تنازَلَ عن حقِّه هذا وترَكه..