عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال : لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأوعيةِ ، قال : قالتِ الأنصارُ ، إنه لابدَّ لنا ، قال : فلا إذنْ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# اعتصام بالسنة - نسخ السنة بالسنة# أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح# علم - النسخ في القرآن والسنة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5592)، وأبو داود (3699)، وأحمد (14244)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6538) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

في هذا الحديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه: "لَمَّا نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأَوْعِيَةِ"، أي: الآنيةِ الَّتي تُستخدَمُ لحِفْظِ الأَطعمةِ والأشربةِ، وقيل: إنَّ المرادَ بالأوعيةِ: ما كان مِن عادتِه أنْ يُسْرِعَ في تَخميرِ ما به وإفسادِهِ.

فقالتِ الأنصارُ- وَهُمْ أهلُ المدينةِ-: "إنَّه لا بُدَّ لنا"، أي: ليس لنا غيرُها، ولا مَفَرَّ مِنِ استخدامِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "فلا إذنْ"، أي: فلا نَهْيَ إذا كانتْ حاجتُكم إليها ضروريَّةً، ولكنَّ هذا يَستدعي الاستخدامَ المشروطَ بمُراعاةِ الآنيةِ وما يكون فيها؛ حتَّى لا يَتَخَمَّرَ.

أحاديث ذات صلة