أنَّهُ صلَّى إلى جنبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأَ ، فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقفَ وتعوَّذَ ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ : سبحانَ ربِّيَ الأعلى.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الوقوف على رؤوس الآيات، وما يقال عند الوقوف على بعضها# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# صلاة - التعوذ والسؤال أثناء القراءة في الصلاة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي(1008) واللفظ له، ومسلم (772) بنحوه مطولا، وأبو داود (871) بنحوه

الشرح والتوضيح

أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ عندَها فسألَ ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ عندَها فتعوَّذَ الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 871 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (871) واللفظ له ومسلم (772) بنحوه مطولا، والترمذي (262) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يتَدبَّرُ آياتِ القرآنِ الكريمِ في صَلاتِه ويَتأثَّر بها وهو في الصَّلاةِ، وفي هذا الحديثِ يَحكي حُذيفةُ بنُ اليَمانِ رَضِي اللهُ عَنْه "أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فكان يَقولُ في رُكوعِه"، أي: إنَّه إذا ركَع يُسبِّحُ اللهَ عزَّ وجلَّ بقَولِه: "سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ"، ويقولُ "في سُجودِه"، أي: وإذا سجَد على الأرضِ سبَّحَ بقولِه: "سُبحانَ ربِّيَ الأَعْلى"، وكان إذا "مرَّ بآيةِ رحمةٍ"، أي: الآيةِ الَّتي يُذكَرُ فيها وعدٌ بالرَّحمةِ أو المَغفِرةِ أو وصفٌ للجنَّةِ، "إلَّا وقَف عِندَها فسَأَل"، أي: يتَوقَّفُ عن القراءةِ، ثمَّ يَطلُبُ مِن اللهِ المغفرةَ والرَّحمةَ والجنَّةَ بحسَبِ ما في الآيةِ، "ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ"، أي: الآيةِ الَّتي يُذكَرُ فيها وعيدٌ بالعذابِ، أو وصفٌ للنَّارِ، "إلَّا وقَف عِندَها فتعوَّذَ"، أي: طلَبَ مِن اللهِ أن يُنجِّيَه مِن العذابِ والنَّارِ.

وفي الحديثِ: بيانُ هَدْيِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في رُكوعِه وسجودِه وقِراءةِ القُرآنِ والوقوفِ مع معانِيه في الصَّلاةِ.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (2/ 176) 1008 - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، أنه صلى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ، فكان إذا مر بآية عذاب وقف وتعوذ، وإذا مر بآية رحمة وقف فدعا، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى

[صحيح مسلم] (1/ 536) 203 - (772) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ح وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلهم عن الأعمش، ح وحدثنا ابن نمير، واللفظ له، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه.

قال: وفي حديث جرير من الزيادة، فقال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد

سنن أبي داود (1/ 230) 871 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، قال: قلت لسليمان: أدعو في الصلاة إذا مررت بآية تخوف، فحدثني، عن سعد بن عبيدة، عن مستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فتعوذ

أحاديث ذات صلة