أنَّ أباهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بنحوِ ما تقرَأون وَالْعَادِيَاتِ ونحوِها منَ السُّور
تعَدَّدَتْ صِفةُ القِراءةِ في صَلاةِ المغرِبِ، ما بينَ التَّطويلِ والتَّقصيرِ، وفي هذا الأَثرِ يَحْكي هِشامُ بنُ عُروةَ "أنَّ أباه"، وهو: عُرْوةُ بنُ الزُّبيرِ- وكان مِن أجِلَّةِ التَّابِعين ومِن فُقهاءِ المدينة السَّبعةِ- "كان يَقْرَأُ في صَلاةِ المغرِبِ بنَحوِ ما تَقرَؤون"، أي: بقِصارِ السُّوَرِ، "والعادياتِ"، أي: وسُورةِ العادياتِ، "ونَحوِها مِنَ السُّورِ"، أي: القَريبةِ منها في الطُّولِ.