مَن قرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ، أُعطيَ ثُلُثَ النُّبوَّةِ، ومَن قرَأَ ثُلُثَيِ القُرآنِ، أُعطيَ ثُلُثَيِ النُّبوَّةِ، ومَن قرَأَ القُرآنَ كُلَّه أُعطيَ النُّبوَّةَ كُلَّها، ويُقالُ له يَومَ القيامةِ: اقرَأْ وارْقَهْ بكُلِّ آيةٍ دَرَجةً.
فيَقرَأُ ويَصعَدُ دَرَجةً، حتى يُنجِزَ ما معه مِنَ القُرآنِ، ثم يُقالُ له: اقبِضْ.
فيَقبَضُ بيَدِه، ثم يُقالُ له: هل تَدري ما بيَدِكَ؟ فإذا في يَدِه اليُمْنى الخُلدُ، وفي الأُخرى النَّعيمُ.
لم نقف عليه إلا عند الخطيب في تاريخ بغداد
تاريخ بغداد (12/ 441 ط العلمية) :
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، حدثنا أبو الحسن علي بن عمر ابن محمد الحربي وأبو العباس الحسين بن محمد بن علي الحلبي قالا: حدثنا قاسم بن إبراهيم الملطي، حدثنا لوين، حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ ثلث القرآن أعطى ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن أعطى ثلثي النبوة ومن قرأ القرآن كله أعطى النبوة كلها، ويقال له يوم القيامة اقرأ وارقه بكل آية درجة، فيقرأ ويصعد درجة درجة حتى ينجز ما معه من القرآن، ثم يقال له اقبض فيقبض بيده، ثم يقال له هل تدري ما بيدك؟ فإذا في يده اليمنى الخلد، وفي الأخرى النعيم.