مَن صلَّى العشاءَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ نِصْفَ ليلةٍ ومَن صلَّى العِشاءَ والفجْرَ في جماعةٍ كان كقيامِ ليلةٍ
أخرجه مسلم (656) باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (555) واللفظ له، وأخرجه مسلم (656) باختلاف يسير
من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ نصفِ ليلةٍ ومن صلَّى العشاءَ والفجرَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ ليلةٍ الراوي : عثمان بن عفان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 555 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (555) واللفظ له، وأخرجه مسلم (656) باختلاف يسير لصَلاةِ الجَماعةِ فضلٌ عظيمٌ، وخاصَّةً إذا ما كانَتْ في العِشاءِ والفَجْرِ؛ لِمَا فيهِما مِن تَرْكٍ للنَّومِ والكسَلِ، وفي ذلك يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن صلَّى العِشاءَ في جَماعةٍ كان كقِيامِ نِصْفِ لَيلةٍ"، أي: كان له نِصفُ أجرِ قيامِ ليلةٍ، "ومَن صلَّى العِشاءَ والفَجْرَ في جماعةٍ"، أي: صلَّى العِشاءَ ثُمَّ صلَّى الفجرَ الَّذي يَعقُبُها، "كان كقِيام ليلَةٍ"، أي: له أجرُ قيامِ ليلةٍ، ومِن الثَّابِتِ في كثيرٍ من الأحاديثِ أنَّ أجْرَ قيامِ اللَّيلِ كبيرٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وحاصلُ المعنى: فكَأنَّما قامَ نِصْفَ ليلةٍ أو ليلةً لَم يُصلِّ فيها العِشاءَ والصُّبحَ في جَماعةٍ؛ إذْ لو صَلَّى ذلك في جماعةٍ لحَصَل له فَضلُها، وفضلُ القيامِ زائدٌ علَيه.
[سنن أبي داود] (1/ 217 ط مع عون المعبود) 555- حدثنا أحمد بن حنبل، نا إسحاق بن يوسف، نا سفيان، عن أبي سهل، يعني عثمان بن حكيم، ثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة)).
[صحيح مسلم] (1/ 454 ) ((260- (656) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي.
حدثنا عبد الواحد (وهو ابن زياد) حدثنا عثمان ابن حكيم.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة.
قال: دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب.
فقعد وحده.
فقعدت إليه.
فقال: يا ابن أخي! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل.
ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)).
[صحيح مسلم] (1/ 454 )
(((656)- وحدثنيه زهير بن حرب.
حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي.
ح وحدثني محمد بن رافع.
قال: حدثنا عبد الرزاق.
جميعا عن سفيان، عن أبي سهل عثمان بن حكيم، بهذا الإسناد، مثله)).