أنَّ الصَّلاةَ كانت تقامُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيأخذُ النَّاسُ مقامَهم قبلَ أن يأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرجه أبو داود (541) واللفظ له، وأخرجه مسلم (605) بلفظ: "فليأخذ الناس مصافهم"
كان الصَّحابةُ رضِي اللهُ عنهم مِن أشدِّ الناسِ احترامًا والْتزامًا لأوامرِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا يَحرِصون على التَّجهُّزِ والاستعدادِ للعباداتِ لموافقةِ النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في عِبادتِه، وفي هذا الحديثِ يَحكي أبو هُريرَةَ رَضِي اللهُ عَنْه "أنَّ الصَّلاةَ كانَت تُقامُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، فيَأخُذُ النَّاسُ مَقامَهم"، أي: إنَّ الصَّحابةَ رِضْوانُ اللهِ علَيْهم كانوا يُقيمون صُفوفَهم كمَأمُومين ويتَراصُّون فيها استِعْدادًا للصَّلاة التي أُقيمَت، "قبل أن يَأخُذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، أي: وذلك قبلَ أن يَأتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فيَأخُذَ مَكانَه مِن الإمامةِ.
وفي الحديثِ: أنَّه ليس هناك حرَجٌ إذا ما استَوَتِ الصُّفوفُ بالمأمُومِينَ قبلَ أن يَأتِيَ الإمامُ.
سنن أبي داود (1/ 212 ط مع عون المعبود) :
541 - حدثنا محمود بن خالد، ثنا الوليد قال: قال أبو عمرو (ح) وثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد، وهذا لفظه عن الأوزاعي ، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .
أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح مسلم (1/ 423 ت عبد الباقي) :
159 - (605) وحدثني إبراهيم بن موسى.
أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة ؛ أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
فيأخذ الناس مصافهم.
قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه.