اتَّقوا الملاعنَ الثلاثة البَرازَ في المواردِ وقارعةِ الطَّريقِ والظِّلِّ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها# مظالم - عدم أداء حقوق الطريق والمجالس# آداب قضاء الحاجة - النهي عن التخلي في الطرقات والظلال# طهارة - آداب دخول الخلاء# آداب الكلام - اللعن
المصدر: الإمام في معرفة أحاديث الأحكام، صحيح أبي داود
الراوي: -، معاذ بن جبل
المحدث: ابن دقيق العيد، الألباني
الحكم:حسن، [فيه] أبو سعيد الحميدي قيل: لم يسمع من معاذ

الشرح والتوضيح

الإسلامُ دينٌ يُراعي مَصالِحَ العبادِ، وما فيه نَفعُهم، وقد ربَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أمَّتَه على الحِرْصِ على ذلك، والبُعدِ عن أذيَّةِ النَّاسِ فيما يُضطَرُّون إليه في مَجالِسِهم ومَشارِبهم، وأماكِنِهم العامَّةِ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "اتَّقوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ"، أي: تجَنَّبوا ثلاثةَ أُمورٍ تَجلِبُ اللَّعنةَ على فاعِلِها، واللَّعنُ: هو الطَّردُ مِن رَحمةِ اللهِ، وهي: "البَرَازُ في المَوارِدِ"، أيِ: التَّبرُّزُ أو إفراغُ فَضَلاتِ الإنسانِ في مَوارِدِ ومَصادِرِ المياهِ مثلِ الآبارِ والأنهارِ فتتَلوَّثُ المياهُ، "وقارِعةِ الطَّريقِ"، وكذلك يَجِبُ تجَنُّبُ وضعِ مخلَّفاتِ الإنسانِ وبُرازِه على رُؤوسِ الطُّرقاتِ والشَّوارِعِ حيثُ يَمُرُّ النَّاسُ فيتَأذَّون مِن ذلك، وكذلك تجَنُّبُ وَضعِها في "الظِّلِّ"، حيثُ أماكِنُ استراحةِ النَّاسِ مِن الحرِّ، وسواءٌ كان الظِّلُّ ظلَّ حائطٍ أو شجرةٍ أو غيرِ ذلك.

أحاديث ذات صلة