عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لا أدري أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ أم لا
أخرجه أبو داود (809) واللفظ له، وأحمد (2246) مطولاً
كانَ عبدُ الله بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه تارةً يَنفِي عن رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم قِراءَتَه للقُرْآنِ فِي قيامِه فِي صَلَاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، وتارةً يُخبِرُ بأنَّهُ لَا يَدرِي، كمَا فِي هذا الحَدِيثِ، فإنَّهُ رَضِيَ اللهُ عنه قَالَ: "لَا أَدرِي"، أي: لَا أَعْلَمُ "أكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم يَقْرَأُ فِي الظُّهرِ والعَصرِ أم لَا؟".
قِيلَ: إنَّ الثابتَ عن رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم أَنَّهُ كَانَ يقرأُ فِي الظُّهرِ والعَصرِ، مِن طُرُقٍ كثيرةٍ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فقد أخْبَر عن عِلمِه، ولم يَنفِ ذلك، والقاعدةُ: أنَّ مَن عَلِمَ حُجَّةٌ على مَن لا يَعلمُ.
[سنن أبي داود] (1/ 297 ط مع عون المعبود) 809- حدثنا زياد بن أيوب، نا هشيم، أنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر أم لا)).
[مسند أحمد] (4/ 112 ط الرسالة) ((2246- حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: قد حفظت السنة كلها، غير أني لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر، أم لا؟ ولا أدري كيف كان يقرأ هذا الحرف: {وقد بلغت من الكبر عتيا} [مريم: 8]، أو (( عسيا))؟)).