عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ : حدَّثَني مَن صلَّى معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الغداةِ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ قامَ هُنَيَّةً
أخرجه أبو داود (1446) واللفظ له، والبزار (6742)، والمخلص في ((المخلصيات)) (1110) باختلاف يسير.
كَانَ الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِم يُعلِّمون مَن بعدَهم سُنَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، ومِن ذَلِكَ: نقلُهم كيفيَّةَ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، وفِي هذا الحَدِيثِ يقولُ التابِعِيُّ الجليلِ مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ: حدَّثنِي مَن صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم صَلَاةَ الغَداةِ"، أي: صَلَاةَ الصُّبحِ، "فَلَمَّا رَفَعَ رأسَه مِن الرَّكْعَةِ الثَّانِيَة قَامَ هُنَيَّةً"، أي: فَلَمَّا رَفَع النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم رأسَه مِن الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وقَف قَدْرًا يسيرًا بينَ رُكوعِه وسُجودِه، والمُرادُ: أنَّ وَقْفَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم تِلْكَ كَانَت مِنْ أَجْلِ الدُّعَاءِ .