أن رجلاً يقال له أصْرمُ كان في النفرِ الذين أتوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما اسمُك ؟ قال: أنا أصرمُ ، قال: بل أنت زُرْعةُ.

الدلالات الموضوعية:# أسماء - من غير النبي اسمه# أسماء - الأسماء المنهي عنها والمكروهة# أسماء - الأسماء المستحبة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - محبته للاسم الحسن# أسماء - الأمر بتحسين الأسماء
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أسامة بن أخدري
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

كانَ أهلُ الجاهِليَّةِ يَتسمَّونَ بأسماءٍ ربَّما تجزَعُ منها النفسُ لسُوئِها، أو ربَّما تَشترِكُ في صِفةٍ من صِفاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يأمُر بتَغييرِ الأسماءِ القَبيحةِ إلى أسماءٍ حَسَنةٍ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي أسامةُ بنُ أخدَرِيٍّ رضِيَ اللهُ عنْه: "أنَّ رجُلًا يقالُ له: أصرَمُ، كانَ في النَّفرِ الذينَ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "ما اسمُكَ؟"، أي: لهذا الرجُلِ.

قالَ: "أنا أصْرَم" والأصْرَمُ هو المقْطوعُ، والأصرمُ مِن النَّباتِ هو مَقطوعُ الثَّمرةِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "بلْ أنتَ زُرعةُ"، أي: غيَّرَ اسمَه وسمَّاهُ زُرعةَ، والزَّرعُ فيه الخيرُ والنُّضرةُ والبرَكةُ والثَّمرةُ، بخلافِ الأصرَمِ، وهكذا يكونُ تحويلُ الأسْماءِ إلى أسماءٍ طيِّبةٍ تتَناسَبُ معَ سَماحةِ الإسلامِ ونِعمتِه.

وفي الحديث: الإرشادُ إلى تَغييرِ الأسماءِ القبيحةِ إلى أسماءٍ حَسَنةٍ.

أحاديث ذات صلة