لما قدِم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، لعبتِ الحبشةُ لقدومِه فرحًا بذلك ، لعبوا بحرابِهم.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# عيدين - اللعب في العيد# لعب ولهو - ما يباح من اللعب
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4923) واللفظ له، وأحمد (12649)

الشرح والتوضيح

سُرَّ أهلُ المدينةِ بِقُدومِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَهِجرتِه إليهِم؛ لأنَّه سببٌ لهدايتِهِم إلى الإسْلامِ، وحصَل لهم الكثيرُ مِن الخَيرِ والفَضلِ بسَببِ هِجرتِه إليهم، وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنْه: "لما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المدينةَ"، أي: في هِجْرتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلَيها، "لَعِبتِ الحبشةُ لقُدومِه فرَحًا بذلكَ، لَعِبوا بحِرابِهم" والحبَشةُ همُ العَبِيدُ والخَدمُ مِن السُّودِ الذينَ فرِحوا بقُدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى المدينةِ، فلَعِبوا بعِصيِّهم ورِماحِهم، وأقرَّهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ذلكَ ولم ينْهَهم.

وفي الحديث: مَشروعيَّةُ اللَّعبِ بالرِّماحِ وما يُشبهها كالعِصيِّ، ما لم تَشتمِلْ على مُحرَّمٍ.

أحاديث ذات صلة