لا تلاعنوا بلعنةِ اللهِ ولا بغضبِ اللهِ ولا بالنارِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# آفات اللسان - اللعن# آداب الكلام - حفظ اللسان# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# آداب الكلام - آفات اللسان
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: سمرة بن جندب
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

الشرح والتوضيح

المسلمُ الصَّادِقُ يَهرُبُ مِن لَعنةِ اللهِ وغضَبِه إلى رَحمتِه ورِضاهُ؛ فلا يَصِحُّ لأحدٍ أن يلعنَ غيرَه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا تَلاعَنوا بلَعنةِ اللهِ"، أي: لا يَدعُو بعضُكم على بعضٍ باللَّعنةِ، ولا تتَّخِذوها مِن أقوالِكم في أيِّ أمرٍ، "ولا بِغَضبِ اللهِ"، أي: ولا تَدعوا على أنفسِكم ولا على بعضِكُم بالدُّخولِ في غَضبِ اللهِ، كأنْ يقولَ إنسانٌ لآخرَ: عليكَ غضبُ اللهِ، أو غَضبُ اللهِ عليكَ إنْ فعلتَ أو لم تَفعلْ.

"ولا بالنارِ"، أي: ولا بالدُّعاءِ على أحدٍ بدخولِ النارِ، وهذا للحِفاظِ على التَّراحُم والمودَّةِ بينَ المسلِمين وإبعادِ أسبابِ دخولِ الشرِّ بينهم، ومِن اللَّعنِ ما هو جائزٌ، كلعْنِ الكافرينَ أو اليهودِ، والمُحارِبين لدِينِ اللهِ تعالى وأوليائِه.

أحاديث ذات صلة