وتُغِيثوا الملهوفَ، وتَهدُوا الضَّالَّ.
أخرجه أبو داود (4817)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (308)
للطَّريقِ في الإسلامِ آدابٌ يَنبغي أن تُراعى، وحُقوقٌ يَنبغي أن تُؤدَّى، وقد علَّمنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كلَّ ذلكَ، ومِن حُقوقِ الطَّريقِ: ما ورَد في هذا الجُزءِ من حَديثِ آدابِ الجلوسِ على الطَّريقِ، وفيهِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "وتُغيثوا المَلْهوفَ" والملْهوفُ هو المتَحيِّرُ في أمرِه، أو المظلومُ الذي يريدُ النُّصرةَ وردَّ حَقِّه، والإغاثةُ هي العَونُ على المكارِه وتخليصُ المرءِ ممَّا أصابَه مِن شرٍّ، "وتَهْدُوا الضَّالَّ"، أي: وتُرشِدوا التائِهَ الذي لا يَعرفُ الطَّريقَ إلى ما يُريده مِن الجِهاتِ.
وفي الحديث: الحثُّ على إعانةِ المظلومِ، وإرشادِ النَّاسِ في الطُّرقاتِ.