أنَّ غلامًا لابنِ عمرَ أبقَ إلى العدوِّ، فظَهَرَ علَيهِ المسلِمونَ، فردَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى ابنِ عمرَ ولم يَقسِم.

وفي لفظٍ : ردَّهُ علَيهِ خالدُ بنُ الوليدِ

الدلالات الموضوعية:# غنائم - المال يغلب عليه العدو# غنائم - استيلاء الكفار# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - الغنائم وأحكامها
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2698) واللفظ له، واللفظ الآخر: أخرجه البخاري (3068) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

حافَظَت الشَّرِيعَةُ الإسْلامِيَّةُ على حقوقِ الأشخاصِ وأملاكِهم الخاصَّةِ، حَتَّى في الحُروبِ والمعاركِ.

وفي هذا الحَديثِ "أنَّ غُلامًا"، أي: عَبْدًا "لابنِ عُمَرَ أَبَقَ"، أي: هرَب، فذَهَب "إلى العَدُوِّ"، أي: أعداءِ المُسلِمِينَ، "فظَهَر عليه المُسلِمُونَ"، أي: انتَصَر المُسلِمُونَ على هذا العَدُوِّ، فكان مِمَّا غَنِموه هذا العبدُ الَّذِي هرَب، "فرَدَّه رسولُ الله صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إلى ابنِ عُمَرَ ولم يُقْسَمْ"، أي: أَرجَعَه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إلى ابنِ عُمَرَ ولم يُدخِلْه في قِسمَةِ الغنيمةِ؛ لِمِلكيَّةِ ابنِ عُمَرَ السابقةِ له.

وفي لفظ: "ردَّه عليه خالدُ بنُ الوَلِيدِ"، أي: إنَّ القِصَّةَ - على تلك الرِّواية - كانت بعدَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم؛ فبعدَ أنْ هزَم المُسلِمون بقيادةِ خالِدٍ العَدُوَّ وأُسِرَ العبدُ ردَّه خالِدٌ إلى ابنِ عُمَرَ.

أحاديث ذات صلة