أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جعلَ فداءَ أَهْلِ الجاهليَّةِ يومَ بدرٍ أربعَ مائةٍ
أخرجه أبو داود (2691)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8661)، والحاكم (2573)
غزوةُ بَدْرٍ هي المَلْحَمَةُ الكُبرَى الأُولَى في تاريخِ المُسلِمِينَ؛ فبها فرَّق الله بينَ الحقِّ والباطلِ، وكان قِوَامُ جيشِ الكُفَّارِ يَزِيدُ على الأَلْفِ، وقُتِل في بدرٍ سبعون مِن كُفَّارِ قُرَيْشٍ، وأُسِرَ منهم سبعون.
وفي هذا الحَديثِ "أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم جعَل فِداءَ أهلِ الجَاهِلِيَّةِ" والفِداءُ والفِديَةُ: ما يُؤخَذُ مقابلَ إطلاقِ سَرَاحِ الأسيرِ، "يومَ بَدْرٍ"، أي: في غزوةِ بَدْرٍ، وقد وقَعَت في العام الثاني مِن الهجرةِ، وكانتْ أَوَّلَ أعْظَمِ الغَزَواتِ، فإنَّ أهْلَ السِّيرِ يَذكرونَ بعضَ الغزواتِ قَبْلَها مثل، غُزوةِ وَدَّان أو الأَبوْاءِ"أَرْبَعَ مِئَةٍ"، أي: يُؤخَذُ مِن كلِّ رَجُلٍ أَرْبَعُ مِئةِ دِينارٍ لأجلِ إطلاقِه مِن أَسْرِه.
وفي الحَدِيثِ: الفِدْيَةُ في الحربِ للأَسْرَى.
[سنن أبي داود] (3/ 61) 2691- حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي، قال: حدثنا سفيان بن حبيب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي العنبس، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربع مائة))
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 200) 8661- أخبرنا عمرو بن منصور أبو سعيد النسائي ثقة قال حدثني عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا سفيان بن حبيب قال حدثنا شعبة عن أبي العنبس عن أبي الشعثاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربع مائة
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 135) 2573- حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو المثنى، ومحمد بن غالب، قالا: ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي، ثنا سفيان بن حبيب، ثنا شعبة، عن أبي العنبس، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربع مائة)) هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه