مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ يُقبلُ عليْهِما بقلبِهِ ووجْهِهِ وجبَت لَهُ الجنَّةُ
أخرجه مسلم (234)، وأبو داود (906)، والنسائي (151) واللفظ له، وأحمد (17352)
ما مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ويصلِّي رَكعَتينِ يُقبِلُ بقلبِه ووجهِهِ عليهِما إلَّا وجبَت لَه الجنَّةُ الراوي : عقبة بن عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 906 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (234)، وأبو داود (906) واللفظ له، والنسائي (151)، وأحمد (17352) مطولاً إحسان الوضوء له فضل عظيم، والخُشوعُ في الصَّلاةِ والإقبالُ على اللهِ تعالى فيها أسْمَى غاياتِها، وقدْ أوجَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ لِمَن حقَّق ذلك، حيث جعَلَ اللهُ الجنَّةَ جَزاءً ومُكافأةً لِمَن حقَّقه، واجتهَد في التَّجرُّدِ مِن كلِّ ما تعَلَّق به قلبُه للهِ عزَّ وجلَّ، كما جاء في هذا الحديثِ؛ حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِن أحدٍ يتوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ"، أي: يُسبِغُ الوُضوءَ ويُتقِنُه، ويَأتي بأركانِه كاملةً غيرَ ناقصةٍ، "ويُصلِّي ركعتَيْنِ"، أي: نافلةً غيرَ الفَريضةِ، "يُقبِلُ بقَلبِه ووَجهِه"، أي: يُحقِّقُ فيهما الخُشوعَ والخضوعَ للهِ عزَّ وجلَّ، فيُقبِلُ بقَلبِه على ربِّه عزَّ وجلَّ، ويَنصِبُ وجهَه تِجاهَ ربِّه سبحانه وتعالى، "عليهما"، أي: على الرَّكعتَيْن- "إلَّا وجبَتْ له الجنَّةُ"، أي: إلَّا كتبَ اللهُ له الجنَّةَ ثوابَ تلك الرَّكعتَيْنِ، وأوجَبَ له مغفرتَه ورحمتَه.
وفي الحديثِ: الحثُّ على إسباغِ الوضوءِ.
وفيه: فضلُ الخشوعِ والإقبالِ على الله تعالى في الصَّلاةِ.
[صحيح مسلم] (1/ 209 ) :
17 - (234) حدثني محمد بن حاتم بن ميمون.
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة، يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر.
ح وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر ؛ قال:
كانت علينا رعاية الإبل.
فجاءت نوبتي.
فروحتها بعشي.
فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس.
فأدركت من قوله "ما من مسلم يتوضأ
فيحسن وضوءه.
ثم يقوم فيصلي ركعتين.
مقبل عليهما بقلبه ووجهه.
إلا وجبت له الجنة" قال فقلت: ما أجود هذه! فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود.
فنظرت فإذا عمر.
قال: إني قد رأيتك جئت آنفا.
قال "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ) الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء".
(234) - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا زيد بن الحباب.
حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.
فذكر مثله غير أنه قال "من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله".
سنن أبي داود (2/ 174 ت الأرنؤوط) :
906 - حدثنا عثمان بن أي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن جبير بن نفير الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني ، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة".
سنن النسائي (1/ 118) :
151 - أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثنا ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني.
وأبي عثمان، عن جبير بن نفير الحضرمي
عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه؛ وجبت له الجنة".
([مسند أحمد] - قرطبة) (4/ 145)
17352 -حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير.
وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني.
وعبد الوهاب بن بخت، عن الليث بن سليم الجهني - كلهم يحدث، عن عقبة بن عامر ، قال: قال عقبة: كنا نخدم أنفسنا، وكنا نتداول رعية الإبل بيننا، فأصابني رعية الإبل فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث الناس، فأدركت من حديثه وهو يقول: " ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة وغفر له " قال: فقلت: ما أجود هذا! قال: فقال قائل بين يدي: التي كان قبلها يا عقبة أجود منها.
فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قال: فقلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: " ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء ".