كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَوِّي صُفوفَنا إذا قُمنا للصلاةِ فإذا استَوَينا كبَّرَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - متى يكبر التكبيرة الأولى# صلاة الجماعة والإمامة - الوعيد على عدم تسوية الصفوف# صلاة - إحرام الصلاة بالتكبير# صلاة الجماعة والإمامة - كيف يقوم الإمام الصفوف# صلاة الجماعة والإمامة - إقامة الصفوف ووصلها وفضائلها
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (665) واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (717)، ومسلم (436)

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسوِّي صفوفَنا إذا قُمنا للصَّلاةِ فإذا استَوينا كبَّر الراوي : النعمان بن بشير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 665 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (665) واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (717)، ومسلم (436) صلاةُ الجَماعةِ شأنُها عَظيمٌ، وقد أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَسويةِ الصُّفوفِ فيها مع وُقوفِ النَّاسِ مُتَراصِّينَ كالبُنيانِ، فلا يتَقدَّمُ أحدٌ ولا يتَأخَّرُ، وهذا مِن حُسْنِ الأدَبِ مع اللهِ، وفيه تشبُّهٌ بالملائكةِ الكِرامِ، الَّذين يَصطَفُّون ويتَراصُّون عِندَ اللهِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النُّعْمانُ بنُ بَشيرٍ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسوِّي صُفوفَنا إذا قُمنا للصَّلاةِ"، أي: كان يَأمُرُنا بتَسْويةِ الصُّفوفِ، ويُسوِّيها بنَفْسِه بيَدِه، أو بالإشارةِ، أو بالقولِ، فيُقدِّمُ مَن تأخَّر، ويُؤخِّرُ مَن تقَدَّم عن الصَّفِّ؛ حتَّى يَستَوِيَ الصَّفُّ، "فإذا استَوَيْنا؛ كبَّر"، أي: فإذا تأكَّد مِن استِواءِ الصُّفوفِ، بدَأ في الصَّلاةِ، وكبَّر، وأَحْرَم بها.

وفي الحديثِ: بيانُ أهميَّةِ تَسويةِ الصُّفوفِ في الصَّلاةِ، وحَثُّ الإمامِ على تَسْويةِ الصُّفوفِ قبلَ الشُّروعِ في الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة