أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي فلمَّا أردنا الانصرافَ قالَ لنا إذا حضرَتِ الصَّلاةُ فأذِّنا وأقيما وليؤمَّكما أَكبرُكُما

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - من أحق بالإمامة# أذان - وجوب الأذان وفضل الإقامة# صلاة الجماعة والإمامة - أقل الجماعة# سفر - الأذان في السفر# صلاة الجماعة والإمامة - شروط الأئمة
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: مالك بن الحويرث
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (979) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2848)، ومسلم (674) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إذا حضَرتِ الصَّلاةُ ، فأذِّنا ، ثمَّ أَقيما ، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما سنًّا ، وفي رِوايَةٍ قالَ : وَكُنَّا يومئذٍ متقاربَينِ في العِلمِ ، قيل لأبي قلابةَ : فأينَ القرآنُ ؟ ، قالَ : إنَّهُما كانا متقَاربَينِ الراوي : مالك بن الحويرث المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 589 خلاصة حكم المحدث : صحيح والرواية مدرجة وقول أبي قلابة مرسل التخريج : أخرجه أبو داود (589)، وأحمد (15639) الصَّلاةُ لها شأنٌ عظيمٌ في الإسلامِ، وقد حَرَص النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تعليمِ أمَّتِه كلَّ ما يتَعلَّق بالصَّلاةِ، وخاصَّةً صَلاةَ الجماعةِ، فأمَرَ أن يكونَ الإمامُ أكثرَ المصلِّين عِلمًا وحِفظًا للقُرآنِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ مالكُ بنُ الحُوَيْرثِ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له- أو لصاحبٍ له-"، أي: قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو ورَفيقُه الَّذي يُصاحِبُه، "إذا حضَرَتْ الصَّلاةُ"، أي: دخَل وقتُها، "فأذِّنا ثمَّ أَقِيما"، أي: ارفَعا الأذانَ لتِلْك الصَّلاةِ الَّتي حضَر وقتُها، ثمَّ ارفَعا الإقامةَ للصَّلاةِ، وهذا في الحَضَرِ والسَّفَرِ على السَّواءِ، وفيه إشارةٌ إلى أنَّه لم يَشتَرِطْ لهم شُروطَ المؤذِّنِ أو المقيمِ، فأيُّهما أرادَ فَلْيتقَدَّمْ.

"ثمَّ لْيُؤمَّكما أكبَرُكما سِنًّا"، أي: يتقدَّمْ للإمامة المُتقدِّمُ في السِّنِّ، وفي روايةٍ: قال مالكٌ: "وكنَّا يومَئذٍ مُتقارِبين في العِلمِ"، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ صاحِبَ العِلمِ يُقدَّمُ على مَن هو أكبَرُ منه سِنًّا إنْ كان أقلَّ مِنه في العِلمِ، وإذا تَقارَبوا في العِلم؛ فيُقدَّم الأكبرُ سِنًّا.

قال خالدٌ الحذَّاءُ- مِن رُواةِ الحديثِ-: قلتُ لأَبي قِلابةَ وهو الَّذي يَروي عن مالكِ بنِ الحُوَيْرِثِ: "فأينَ القُرآنُ؟"، أي: أين شَرطُ أن يتَقدَّمَ أحفَظُهم للقُرآنِ؟ فقال أبو قِلابةَ: "إنَّهما كانا مُتقاربَيْنِ"، أي: في حفظِ القرآنِ، إشارةً إلى أنَّ مَن يُقدَّمُ للإمامةِ على التَّرتيبِ هو صاحبُ القرآنِ والأحفَظُ له، ثمَّ الأكثرُ عِلمًا، ثمَّ الأكبرُ سِنًّا.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 313 ) 979- حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث ، قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي، فلما أردنا الانصراف، قال لنا ((إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما)).

[صحيح البخاري] (4/ 28) ‌2848- حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا أبو شهاب عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال: ((انصرفت من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنا: أنا وصاحب لي: أذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما)).

[صحيح مسلم] (1/ 465 ) ((292- (‌674) وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.

حدثنا أيوب عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث ؛ قال

أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون.

فأقمنا عنده عشرين ليلة.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا.

فظن أنا قد اشتقنا أهلنا.

فسألنا عن من تركنا من أهلنا.

فأخبرناه.

فقال ((ارجعوا إلى أهليكم.

فأقيموا فيهم.

وعلموهم.

ومروهم.

فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم.

ثم ليؤمكم أكبركم)).

(674)- وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف بن هشام.

قالا: حدثنا حماد عن أيوب ، بهذا الإسناد.

م (674) وحدثناه ابن أبي عمر.

حدثنا عبد الوهاب عن أيوب.

قال: قال لي أبو قلابة: حدثنا مالك بن الحويرث أبو سليمان قال

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس.

ونحن شببة متقاربون.

واقتصا جميعا الحديث.

بنحو حديث ابن علية.

293- (674) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.

أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث ؛ قال

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي.

فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا ((إذا حضرت الصلاة فأذنا.

ثم أقيما وليؤمكما أكبركما)).

(674)- وحدثناه أبو سعيد الأشج.

حدثنا حفص (يعني ابن غياث) حدثنا خالد الحذاء ، بهذا الإسناد.

وزاد: قال الحذاء: وكانا متقاربين في القراءة.

أحاديث ذات صلة