- أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن صلاةٍ لا تنفَعُ، وذَكَرَ دعاءً آخرَ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ# استعاذة : ما يستعاذ منه# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# استعاذة - التعوذ من صلاة لا تنفع
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (8/263)، وأحمد (3/255)، وابن حبان (1/284) بمعناه.

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ مِن أعظمِ شَعائرِ الإسلامِ، وينبَغي أن تُؤدَّى بخُشوعٍ وخُضوعٍ، وأنْ تُقامَ أركانُها وأفعالُها وهَيئاتُها كما أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع القراءةِ بالتَّدبُّرِ، وعدمِ الانشغالِ بغَيرِها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن صلاةٍ لا تنفَعُ"، أي: لا يكونُ فيها أجرٌ وثَوابٌ وقُرْبٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، والصَّلاةُ الَّتي لا تنفَعُ هي الصَّلاةُ الفاقِدةُ للخُشوعِ والخُضوعِ، والَّتي لا يَكونُ العبدُ فيها مُقبِلًا على اللهِ، ويَكونُ مَشغولًا عن التَّدبُّرِ والتَّفكُّرِ والدُّعاءِ، وأن يُقيمَ حرَكاتِها شكلًا، فلا يكونُ لهذه الصَّلاةِ ثوابٌ ولا أجرٌ ولا تنفَعُ صاحبَها.

وقد بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حديثٍ آخرَ أنَّ المرءَ ربَّما خرَج مِن الصَّلاةِ بنِصْفِ الأجرِ، أو الرُّبعِ، أو أقلَّ مِن ذلك، أو ربَّما يَخرُجُ بلا أجرٍ.

ثمَّ قال الرَّاوي: "وذَكَر دُعاءً آخَرَ"، أي: لم يَذكُرْه وقد جاء في روايةٍ أخرى الدُّعاءُ كامِلًا، وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن نفسٍ لا تَشبَعُ، وأعوذ بك مِن صلاةٍ لا تنفَعُ، وأعوذُ بك مِن دعاءٍ لا يُسمَعُ، وأعوذُ بك مِن قلبٍ لا يَخشَعُ".

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن الوقوعِ في أداءِ صَلاةٍ لا تنفَعُ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (8/ 263) 5470- أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا خلف، عن حفص، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع))، ثم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع)).

[مسند أحمد] ـ قرطبة] (3/ 255) 13699- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول اللهم اني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا يسمع.

[صحيح ابن حبان] (1/ 284) 83- أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال حدثنا أبو نصر التمار قال حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان

يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا يسمع)).

أحاديث ذات صلة