ما أُوتيكُمْ مِنْ شيءٍ وما أَمْنَعُكُموهُ ، إنْ أنا إلَّا خازنٌ أضعُ حيثُ أُمِرْتُ

الدلالات الموضوعية:# غنائم - مصارف الخمس# إمامة وخلافة - ما يلزم الإمام من حق الرعية# إمامة وخلافة - مسألة كل راع عما استرعى# إمامة وخلافة - صفات الإمام# غنائم - الغنائم وتقسيمها
المصدر: الاقتراح في بيان الاصطلاح
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2949) واللفظ له، وأحمد (8155)

الشرح والتوضيح

ما أوتيكم مِن شيءٍ وما أمنعُكُموهُ ، إن أَنا إلَّا خازنٌ أضَعُ حيثُ أمرتُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2949 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2949) واللفظ له، وأحمد (8155) الأرضُ مِلكٌ للهِ سُبحانه وتَعالى، وإنَّما يُعطي العِبادَ مِن رِزقِه وفَضلِه تيسيرًا لهم، وتَمهيدًا لأسبابِ الحياةِ الَّتي خلَقهم فيها؛ فاللهُ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يَقبِضُ ويَبْسُطُ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أُوتيكم مِن شيءٍ وما أَمْنَعُكمُوه"، أي: ما أعطيكم شيئًا مِن عِندي ولا أمنَعُ عنكم شيئًا؛ فالأمرُ كلُّه مِن اللهِ، "إنْ أنا إلَّا خازنٌ، أضَعُ حيثُ أُمِرْتُ"، أي: كلُّ ما يَأتي به اللهُ مِن الأموالِ والغَنائمِ فأمرُها إلى اللهِ، أَضَعُها حيث أمَرَني، وما أنا إلَّا حافظٌ لها وقاسمٌ، كما قال اللهُ تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] ؛ فاللهُ سبحانَه هو الَّذي أمَر ووَجَّه نبيَّه بكَيفيَّةِ تَوزيعِها، وجعَلَ أربعةَ أخماسِها للمُحارِبين، وخُمْسُها للهِ ورسولِه يَضَعُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث يَرى في مَصالحِ النَّاسِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ اللهَ هو المُعطي، وهو المانِعُ، وليس لأحدٍ مِن الخلقِ يدٌ في ذلك.

أحاديث ذات صلة