من أخذ على القرآنِ أَجْرًا، فقد تَعَجَّلَ حسناتِهِ في الدنيا، والقرآنُ يُخاصِمُهُ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# إجارة - ما يكره من الأجر# إيمان - الوعيد# قرآن - المراءاة والتأكل بالقرآن# إجارة - كسب المعلم# إجارة - الأجرة على تعليم القرآن
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: منكر، الألباني
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 20)، والخطيب في ((المؤتنف)) (387) بلفظه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (4/ 20) :

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا الحسن بن علي بن الوليد ثنا عبد الرحمن بن نافع درخت ثنا موسى بن رشيد عن أبي عبيد الشامي عن طاوس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه.

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ على القرآن أجرا فقد ‌تعجل ‌حسناته في الدنيا والقرآن يخاصمه يوم القيامة.

غريب من حديث طاوس لم يروه عنه إلا أبو عبد الله الشامي وهو مجهول وفي حديثه نكارة

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف (1/ 406) :

(387) أخبرنا بحديثه الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا الحسن بن علي الفسوي، حدثنا عبد الرحمن بن نافع، حدثنا موسى بن رشيد، عن أبي عبد الله الشامي، عن طاوس، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ على القرآن أجرا، فقد ‌تعجل ‌حسناته في الدنيا والقرآن يخاصمه يوم القيامة

أحاديث ذات صلة